فلست أرى ظلي وليس يقودني
فلستُ أرى ظلي وليس يقودنيإليَّ سوى حدسي وحدسي مجازِفُ!
فلستُ أرى ظلي وليس يقودنيإليَّ سوى حدسي وحدسي مجازِفُ!
وصبرت حتى نلت ما أملتهوالصبر محمود على الإطلاق
وَكُنْ رَجُلاً جَلْداً إِذا ما تَقَلَّبَتْعَلَيْهِ بَناتُ الدَّهْرِ يَوْماً تَقَلَّبا
إنى نشرتُ حبال الصبر أدعية ًلعلها تهتدى يوماً .. خطاويها
إذا لم يكن في ردِّ ما فات حيلةَفإن الفتى بالصبر أحرى وأخلق
معلقٌ بين تاريخي وأحلامياوواقعي خنجرٌ في صدر أيامي
ويا قلبي وكنتُ أشدَّ رحباًمن الدنيا فبتَّ وفيك ضيق
الصبرُ من شيمِ الكرام، إذا تناءى عن جبانِ
رماني فاتقيت بدرع صبريفلولا حسن مصطبري قضيت
إِلَيكَ أَشكو زَماناًأَضاعَ صَبري اِحتِمالُه
وَمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ الجَمِيلَ إِلَى العُلَاسَبِيلًا ثَوَى مِنْهَا بِأَرْفَعِ مَنْزِلِ
قد قلَّ صبري والزمان معانديفحُرِمتُ آمالي وغيري نائل
قد قلَّ صبري وأشواقي تنازعنيقد فرَّ حظي وما وجدي بفرّارِ
وإن ساد الطغام فكن صبوراًفإن الصبر من شيم الرِجالِ
أعلل النفس بقولي لهاما اشتد صعب الأمر الا وهان
الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُوالصمتُ عن كُنْزِ اللّجاجةِ أَصْوَبُ
فعاقبة الصبر الجميل حميدةومن يخطه الصبر الجميل فمفلس
صبرتُ عَلى ما نال قلبي من الأَسىوَأَعلمُ أَن الصَبر في الضرّ مسعدي
اِصبر لدهرك كلما خطب أَلمّْماذا تؤمّلُ وَالوُجود إِلى العدمْ
لك أشتكي من فاقتيمولاي قلت حيلتي
صبرت على الشكوى حياء وعفةفلا أحد بما أقاسيه يعلم
ولما رأيت الشيب لاح بياضهبمفرق رأسي قلت للشيب مرحبا
سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُ
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
إني رأيت الخير في الصبر مسرعًاوحسبك من صبر تحوز به أجرا
أتاك الروح والفرج القريبوساعدك القضاء، فلا تخيبُ
إني رأيتُ وفي الأيام تجربةللصبر عاقبة محمودة الأثرِ
أَساقِيَتي كَأساً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِوَمُحوِجَتي مِن صَفوِ عَيشٍ إِلى كَدَر
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِسَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُهَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ