سند الوجود
بِـالأُمِّ والأَبِ نَـلـتُ كُـلَّ مَـرامي هُـمـا الضِّـيـاءُ وبَـلـسَـمُ الآلامِ
بِـالأُمِّ والأَبِ نَـلـتُ كُـلَّ مَـرامي هُـمـا الضِّـيـاءُ وبَـلـسَـمُ الآلامِ
رَأَيْتُ الظُّلْمَ في الدُّنيا سَراباً ومَنبَتُهُ وإنْ طالَ الخَرابا
يا مَوطِنَ الإيمانِ يـا نَبعَ الإبـا بـلـقـيـسُ تـهـدي لـلـزمـانِ كِـتـابا
بِـالأُمِّ والأَبِ نَـلـتُ كُـلَّ مَـرامي هُـمـا الضِّـيـاءُ وبَـلـسَـمُ الآلامِ
رَأَيْتُ الظُّلْمَ في الدُّنيا سَراباً ومَنبَتُهُ وإنْ طالَ الخَرابا
يا مَوطِنَ الإيمانِ يـا نَبعَ الإبـا بـلـقـيـسُ تـهـدي لـلـزمـانِ كِـتـابا
لم يعجب هذا الحساب بقصائد أو مشاركات بعد.
لم يحفظ هذا الحساب قصائد أو مشاركات بعد.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةبِـالأُمِّ والأَبِ نَـلـتُ كُـلَّ مَـرامي هُـمـا الضِّـيـاءُ وبَـلـسَـمُ الآلامِ
رَأَيْتُ الظُّلْمَ في الدُّنيا سَراباً ومَنبَتُهُ وإنْ طالَ الخَرابا
يا مَوطِنَ الإيمانِ يـا نَبعَ الإبـا بـلـقـيـسُ تـهـدي لـلـزمـانِ كِـتـابا