يا من هو المأمول للشدائد
يا من هو المأمول للشدائدوكَشفِ كُلِّ مُعضلٍ وَكائِد
يا من هو المأمول للشدائدوكَشفِ كُلِّ مُعضلٍ وَكائِد
ما على مَن ناح في تعزية السبط الحسينوجرت من كلِّ عضوٍ منه في ذا الرُّزء عين
يا إمام الزّمان يا خيرة اللهويا مَن إليه أمر العباد
قف بي على الوادي المحيلنبكي لمُندرسِ الطّلولِ
أنت بابُ الله والقصر المشيدأنت غوث الله تبدي وتعيد
أيا هجرٌ ذكراكِ هيَّجَ ما بياوأجَّجَ ناراً وَقدُها في فؤاديا
فإياكَ إياكَ الزنا فإنّهسوادٌ لوجه المرء دنياً وآخره