يا إمام الزّمان يا خيرة الله✳ ويا مَن إليه أمر العباد
أنت سبط الرسول وابن عَليّ✳ حجةُ الله وَالدليلُ الهادي
أنتَ جنبُ يا حُجّة الله✳ على حاضر الورى وَالبادي
أنتَ طهر من طاهرينَ كما قد✳ جا بذا الذكرُ ما بكم من فسادِ
أنتَ مولى الأنام وابن الموالي✳ سيّدٌ وابنُ سادةٍ أمجاد
يا ابِنَ أزكى الأنامُ بُعدُكَ عَنّا✳ ضارمٌ في القلوب ذات اتِقادِ
طالَ ذا الإنتظارُ يا خيرَ هادٍ✳ لا تُرى في رُبىً وَلا في وهادِ
فاكشف الضُرَّ يا بن فاطمَ عَنّا✳ واجلُ عنّا العَنى بغير تمادي
يا غياثَ الإله أنتَ المُرجّى✳ لِشفاءِ الصدور من كلّ صادي
خُذ ذحولاً تقادَمت وَدِماءاً✳ قد اُريقت ما بين أهل العِناد
لستُ أنسى يا ابن النبي حُسَيناً✳ مُفرداً بين كُلّ باغِ وعادي
قتلوه ظُلماً على غير شيءٍ✳ في حماةٍ وذادةٍ أجوادش
حَملوا رأسه عُتوّاً كبَدرٍ✳ مُشرِقٍ فوقَ ذابلِ مَيّادِ
وبناتُ النّبي تُسبى هدايا✳ للبغايا أكّالة الأكبادِ
حاسراتٍ بعد الصّيانةِ والعِزّ✳ تراها عيونُ أهل الفساد
صارخات هواتفاً برسول اللـ✳ ـه خير الأنام أشرف هادي
جدِّ هذا الحسينُ في ناصِريهِ✳ بِدِماهُم مُرَمَّلي الأجسادِ
قلتوهم ولم يذوقوا من الماء✳ قليلاً يَبلُّ غَلّة صَادي
جدِّ هذا السّجادُ حجّةُ رب الـ✳ ـعَرشِ ظلماً يقاد في الأصفادِ
وجرى ما جَرى بغير حِساب✳ يا إمامي من كلّ باغٍ وَعادي
قم فَدتكَ النفوس يا ابنَ الزواكي✳ وَخُذ الثأر من ذوي الإلحادِ
أنتَ بعد الإله غوثُ البرايا✳ والمُرَجَّى لِكَشفِ صَعبِ الشدادِ
أنتَ بابُ الإلَه يا بنَ عَليٍّ✳ والجوادُ الجوادُ وابنُ الجواد
أصلِحِ الحالَ إنّني لك عَبدٌ✳ وَاهدنِي سيّدي سبيلَ الرشادِ
ما عليكم لو جُدتُمُ لعُبيدٍ✳ أمَّكم دهرَه ويومَ التَّناد
وختامُ المقالِ صلّى علَيكم✳ ربّكم ما عَلا على الأعوادِ
وإعظٌ أو سَرى إلى البيت سارٍ✳ وسلامٌ إلى بِلا الآبادِ