ومخملة باللحم من دون ثوبها
ومُخمَلَةٍ بِاللَّحمِ مِن دُونِ ثَوبِهاتَطُولُ القِصَارَ وَالطِّوَالُ تَطُولُها
تابع القراءةومُخمَلَةٍ بِاللَّحمِ مِن دُونِ ثَوبِهاتَطُولُ القِصَارَ وَالطِّوَالُ تَطُولُها
تابع القراءةقد طالَ شَوْقي وعادَني طَرَبيمن ذِكْرِ خَوْدٍ كَرِيمَةِ النَّسبِ
تابع القراءةتَقُولُ ابْنَةُ الْمَجْنُونِ هَلْ أَنْتَ قاعِدٌوَلَا وَأَبِيها حِلْفَةً لا أُطِيعُها
أَدارَ ابْنَةِ النَّهْديِّ أضْحَتْ تَعَرَّفُبِرَمّانَ مِنْ عِرْفانِها الْعَيْنُ تَذْرِفُ
لَقَدَ عَلِمَ الْقَبائِلُ غَيْرَ فخْرٍنَصاراهُمْ وَقَدْ عَلِمَ الْحَنِيفُ
ألا أن هنداً أصبحت عامريةًوأصبحتُ نهدياً بنجدين نائيا
إني لَعَمركَ مَا أخشَى إِذَا ذُكِرَتمِنِّي الخَلاَئِقُ في مُستَكرِهِ الزَّمَنِ
ألاَ إِنَّ هِنداً أصبَحَت مِنكَ مَحرَمَاوأَصبَحتَ مِن أَدنَى حُمُوَّتِها حَما
وعَبدُ كُلاَلٍ حَازَ كُلَّ عَظِيمَةٍسَمِعتُ بِهَا فِي حِميَرٍ وكَفِيلِهَا
وَلَكِنَّهَأ تَرمِي القُلُوبَ إِذَا رَمَتْبِسَهْمَيْنِ رِيْشَا رِيْشَ لَغبِ مِنَ الكُحلِ
وَحُقَّةِ مِسكٍ مِن نِسَاءٍ لبستُهَاشَبَابي وَكأسٍ بَاكَرَتني شَمُولُهَا
إن كُنتِ سَاقِيةً بِبُزلِ الأُدمِ أَو بِحِقَاقِها
فَارَقتُ هِنداً طَائِعاًفَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا
أَلاَ أَبلِغَا هِنداً سَلامِي وَإِن نَأَتفَقَلبِي بِها مُذ شَطَّتِ الدَّارُ مُدنَفُ
أَلاَ أبلِغ بَني العَجلاَنِ عَنّيفَلاَ يُنبِيكَ بِالحَدَثانِ غَيرِي
عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهاأهمُّ عَناهَا أمْ قَذَاها يَعُورُهَا
خَلَّى يَتَامَى كَانَ يُحسنُ أَسوَهُموَيكُفُّهُم في كُلِّ عَامٍ جَاهِدِ
خَلِيليَّ زُورَا قبل شَحطِ النَّوَى هِندَوَلاَ تَأمَنَا مِن دَارِ ذِي لَطَفٍ بُعدا
وَقَالُوا لَن تَنَألَ الدَّهرَ فَقراًإِذَا شَكَرَتكَ نِعمَتَكَ الوَحِيدُ
لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍإِذَا شِئتُ لَمساً لِلثُّريَّا لَمَستُهَا
بَكَى فَرثَت له أَجبالُ صُبحٍوأسعَدتِ الجِبالَ بها مُرُوتُ
قَد طَالَ شَوقِي وَعَادَني طَرَبِيمِن ذِكِر خَودٍ كَريمَةِ الحَسَبِ
إني وَمَا مَارَ بِالفُرَيقِ ومَاقَرقَر بِالجَلهَتَينِ مِن سُرُبِ