عدد الأبيات: 16 5,310 قراءة
شرح النص

لقد علم القبائل غير فخر

لَقَدَ عَلِمَ الْقَبائِلُ غَيْرَ فخْرٍ نَصاراهُمْ وَقَدْ عَلِمَ الْحَنِيفُ
بِأَنَّا نُولِفُ السَّعْفاءَ فِينا وَقَدْ عَدِمَتْ وَعَيَّتْ مَنْ تُضِيفُ
وَكَانَ لَها بَنُونَ فَماتَ عَنْها أَكابِرُهُمْ وعِجْزَتُها ضَعِيفُ
وَشَيْخٍ يَضْحَكُ الْوِلْدانُ مِنْهُ كَأَنَّ بَياضَ لِحْيَتِهِ خَنِيفُ
وَعُوبٌ لِلْمُشاشِ إِذا انْتَقاهُ عَلُولٌ بَعْدَ نَهْلَتِهِ قَصُوفُ
إِذا ما رُفْقَةٌ رَفَعُوا فَقامُوا تخَلَّفَ في مَجالِسِهِمْ يَلِيفُ
لَهُ أُذُنانِ أَشْرَفَتا وَنابٌ أَيَلُّ كَأنَّهُ لَجْمٌ عَطِيفُ
فَكَانَ مَبِيتَهُ حَيٌّ كِرامٌ أَضَزُّ عَضَنْزَرٌ حَصِدٌ لَفِيفُ
لَهُمْ أُزُرٌ سَوابِغُ فاخِراتٌ وَفِتْيانٌ بِعُرْضُتِها الْخُنُوفُ
وَقَامَ الرَّاعِيانِ بِرَأْسِ قِرْنٍ وَفَوْقَ عَصاهُما ثَوْبٌ مُنِيفُ
فَقَالَ الرَّاعِيانِ أَلَا أَتَتْكُمْ مُلَمْلَمَةٌ كَمَا بَرِقَ الْقَنِيفُ
فَثارَ الْحَيُّ وَارْتَجَّتْ رَحاهُمْ وَقُنِّعَتِ الْجَماجِمُ وَالْأُنُوفُ
كَأَنَّ النَّبْلَ بَيْنَهُمُ جَرادٌ تُصَفِّقُهُ ضُحىً رِيحٌ عَصُوفُ
فَمالَ إِلَيَّ ما وَلَّى عَلَيْهِمْ وَسُلَّتْ مِنْ مَغامِدِها السُّيُوفُ
فَلَا تَلْحَ امْرَأً أَنْحَى أَخاهُ مِنَ الْمُرَّانِ جائلَةٌ سَخِيفُ
فَشِقٌّ مائِلٌ لِضُلُوعِ جَنْبٍ وَشاصِي الرِّجْلِ مُنْعَفِرٌ نَزِيفُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن