عابسات او شديدة. يقول أن الفتى يلقى المنايا العابسات الصعبة الشديدة
وضع المساهمة مفعّلحدد نصًا من القصيدة لإرسال اقتراحك.
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
شرح النص
جاري إعداد شرح النص…
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا✳ وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا
وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنـ✳ ـهُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا
رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليـ✳ ـهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا
وَكَأَنّا لَم يَرضَ فينا بِرَيبِ الـ✳ ـدَهرِ حَتّى أَعانَهُ مَن أَعانا
كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةً✳ رَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا
وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَن✳ نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى
✳ وَلا يُلاقي الهَوانا
وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ✳ لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا
وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ✳ فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَن✳ فُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا
" يعني: أنَّ الكريمَ يحتمل الموتَ ويُقْدِمُ عليهِ، ولا يحتمل الذُّلَّ ".
نبذة عن القصيدة
أبو العلاء المعري
الإمام الشافعي
الأصمعي