عدد الأبيات: 8 5,621 قراءة
شرح النص

ظلِّ لُقياكِ

ألا يا طيبَ العيشِ في ظلِّ لُقياك تُضيءُ الأنفسُ إن لاحَتْ محيّاكِ
سَحَرْتِ القلبَ من نظرٍ ومن لفظٍ فكيفَ يَسْلَمُ مَنْ قد عَاشَ بهواكِ؟
تَقولُ العاذِلاتُ غَرِقْتَ في شَجَنٍ فقلتُ: دَعُونِي، فما لي غيرُ ذِكراكِ
إذا ما غِبْتِ، فالآفاقُ مُظْلِمَةٌ وإن حَضَرْتِ، تَجَلَّتْ عن شجاكِ
تَماهى البدرُ خَجْلاً من تَبَسُّمِكِ ونورُ الشمسِ يَغَارُ من سَناكِ
أيا مَن روحُها تَشْفِي العليلَ إذا تَنَفَّسَ الصبحُ عن أريجِ رِضاكِ
قَسَمًا بِحُسْنِكِ، ما في الكونِ من أَمَلٍ إلا وقلبي يَرتَجِي لُقيا مَحَيَّاكِ
فإن رَضِيتِ، فقد نالَ الفؤادُ مُناهُ وإن أبَيْتِ، فحَسْبُ الروحِ ذِكراكِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن