عدد الأبيات: 10 5,559 قراءة
شرح النص

الرّد الرّصين على رامي مخلوف شمسِ الواعظين

لعَمريَ لا نلتَ الذي تستحقُهُ ولا كانَ مثلك مَن تبدّى حُنقُهُ
فَصِرتَ إمامَ الواعظينَ يدِلّنا على حمقِه لمّا تَمادى حمقُهُ
تُحاميْ حقوقَ الغَافلين فقلْ لنا كمْ مِن بريءٍ ضاعَ عندكَ حقُهُ
وكم مِن فقيرٍ قد سطوتَ بمالهِ وأربيتَ لا أربى بقلبكِ رزقُهُ
تماديتَ بالطُّغيانِ حتى بدتْ بهِ دماءٌ لمنْ أوغلتَ سَرَّكَ لَعقُهُ
نهبتَ نقودَ البائسينِ ورِشْتَها لكلِ دَنيْ في أفرعِ الأمن فِسقُهُ
فما نفعَتْ مِنكَ العطيّاتُ والخَنا وما فُتحَ البابُ الذي تمَّ طَرقُهُ
وصِرتَ ذليلاً بائسَ القولِ عاجزاً تُكلَّمُ بالفيس بوكِ من كنتَ عشقَهُ
فلا أنتَ قد أوصلتَ ما كان ينبغي ولا هو قد أصغى لما تمَّ بَصقُهُ
عليكَ بحجم النَّهب والنَّصبِ لعنةٌ ومثلَيها أو زدِ لمن في القصرِ نَهقُهُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن