مرارة الفراق
رَحَلْتُ وَفِي الحَشَا شَوقٌ يُعانيوَلَكِنَّ الكَرَامَةَ في كِيَاني
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
ذِكرى
تلوحينَ في البُعد،ِ
بَعدَ الزمانِ،
وبَعدَ ابتعادِ المكان،ِ
وينثرُ عطرُكِ
بينَ التواءِ الدروبِ
تنهُّدَ كلِّ الجسورِ القديمةِ.
أناجيكِ هَمساً،
وبينَ يديَّ يداكِ وعيناكِ
وصوتُ المياهِ الحزينةِ.
تلوحينَ في البُعدِ،
بَعدَ كلّ السنينِ
ولونُ الدُروبِ
التي قد مَشينا
اكتسى بالسوادِ.
مشيتُ وكنتُ
وحيداً مع الدربِ
وأشجارهِ النائمةْ،
وهبَّتْ نسائمُ ذاكَ المساءِ
سمعتُ مناجاتِها
باكتآبٍ تقولْ:
هنا قد مضى
مِن سنينٍ طوالٍ
فتىً عاشقٌ أو يكاد،
بجانبهِ نجمةٌ حالمةْ.
هنا قد غفا عطرُها وانقضى،
وكُسِّرَتِ الأحْرُفُ الهائمةْ.