لو أن لي سبعين قلبا نابضا
لَوْ أَنَّ لِي سَبْعِينَ قَلْبَاً نَابِضاًبِـالـوُدِّ.. كَانَتْ كُلُّـهَا تَهْوَاكَا
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
بَيني وبينكِ
الحزنُ لا يَليقُ بعينيكِ،
ورعشةُ الصوتِ
لم تكنْ لمليكاتِ الحُقولِ،
وهذا اللَّونُ الموَّشى بتنهيداتِكِ
ينفرُ بين الجداولِ..
يسافرُ عبرَ السَديم،
وعند مُقلتيكِ
تمارسُ كلُّ النجومِ الغريقةِ
طقوسَ الوداعِ،
وتنثرُ عبرَ الدروبِ القديمةِ
كلَّ همومِ الفتى والحنين.ِ
وبيني وبينَكِ!
كلُّ الَّذي كان بيني وبينَك
تعادلُهُ رفرفةٌ مِن جناحٍ،
أو نيّزكٌ يهوي بغيرِ انتهاء.