أَنْشُودَةُ: نُورُ الصَّحَابَة
صَحْبُ النَّبِيِّ هُمُ النُّجُومِ سَارُوا بِقَلْبٍ مُسْتَقِيمِ
صَحْبُ النَّبِيِّ هُمُ النُّجُومِ سَارُوا بِقَلْبٍ مُسْتَقِيمِ
رمضان اقبل .. رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا هٰذَا
في آخرِ اللغةِ حينَ انطفأتِ الحناجرُ
لا تُعْاتِبِ المَـرْءَ إِنْ ضاقَـتْ مَـسالِـكُـهُ فالـحُرُّ يَعرِفُ مَعنى الصَّبرِ في التَّعَبِ
يَا نِيلَ قَلْبِي، يَا مَاءً يَمُرُّ فِي دَاخِلِي
عندما تكذبُ الرياح لا تتّجهُ الجهاتُ إلى الجهات،
أَنَا الفَتَاةُ الَّتِي تَمْشِي وَفِي فَمِهَا ذَاكِرَةٌ مُسْتَعَارَةٌ،
قَالَ لِي: سَأَعُودُ… وَلَمْ يَعُدْ،
ليس معلقًا على شماعةٍ ولا مطويًّا بعناية،
أشعلُ الليلَ بشموعٍ من خشب،
يُحْكَى أَنَّ الغابَةَ لا تَبْدَأُ بِالأَشْجارِ
قِفْ لِلشِّعْرِ احْتِرامًا إِنَّهُ قِيَمٌ تَسْمو بِهِ الرُّوحُ إِذْ تَخْشَعُ الأَلْسُنُ
في السوقِ حيث تُوزَنُ الضمائرُ بالجرام،
رَأَى الخَلِيلُ رُؤًى مَا كُنَّ أَحْلَامَا لَكِنَّهَا الحَقُّ إِذْ تُهْدَى وَإِلْهَامَا
يَا مَنْ أَغْرَقَنِي شَوْقًا فَأَحْرَقَنِي هَوَاكَ حَتَّى غَدَوْتُ النَّارَ وَالشَّوْقُ
يمشي ولا يمشي.
أَنَا قُرْطُبِيَّةُ العُيُونِ... لَا لِأَنَّ اللَّوْنَ يَسْكُنُنِي،
يقولون إن الآلهة خلقتني من نارٍ هادئة، ومنحتني قلبًا لا يعرف النجاة،
صَحْبُ النَّبِيِّ هُمُ النُّجُومِ سَارُوا بِقَلْبٍ مُسْتَقِيمِ
رمضان اقبل .. رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا هٰذَا
في آخرِ اللغةِ حينَ انطفأتِ الحناجرُ
لا تُعْاتِبِ المَـرْءَ إِنْ ضاقَـتْ مَـسالِـكُـهُ فالـحُرُّ يَعرِفُ مَعنى الصَّبرِ في التَّعَبِ
يَا نِيلَ قَلْبِي، يَا مَاءً يَمُرُّ فِي دَاخِلِي
عندما تكذبُ الرياح لا تتّجهُ الجهاتُ إلى الجهات،
أَنَا الفَتَاةُ الَّتِي تَمْشِي وَفِي فَمِهَا ذَاكِرَةٌ مُسْتَعَارَةٌ،
قَالَ لِي: سَأَعُودُ… وَلَمْ يَعُدْ،
ليس معلقًا على شماعةٍ ولا مطويًّا بعناية،
أشعلُ الليلَ بشموعٍ من خشب،
يُحْكَى أَنَّ الغابَةَ لا تَبْدَأُ بِالأَشْجارِ
قِفْ لِلشِّعْرِ احْتِرامًا إِنَّهُ قِيَمٌ تَسْمو بِهِ الرُّوحُ إِذْ تَخْشَعُ الأَلْسُنُ
في السوقِ حيث تُوزَنُ الضمائرُ بالجرام،
رَأَى الخَلِيلُ رُؤًى مَا كُنَّ أَحْلَامَا لَكِنَّهَا الحَقُّ إِذْ تُهْدَى وَإِلْهَامَا
يَا مَنْ أَغْرَقَنِي شَوْقًا فَأَحْرَقَنِي هَوَاكَ حَتَّى غَدَوْتُ النَّارَ وَالشَّوْقُ
يمشي ولا يمشي.
أَنَا قُرْطُبِيَّةُ العُيُونِ... لَا لِأَنَّ اللَّوْنَ يَسْكُنُنِي،
يقولون إن الآلهة خلقتني من نارٍ هادئة، ومنحتني قلبًا لا يعرف النجاة،
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةصَحْبُ النَّبِيِّ هُمُ النُّجُومِ سَارُوا بِقَلْبٍ مُسْتَقِيمِ
رمضان اقبل .. رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا هٰذَا
في آخرِ اللغةِ حينَ انطفأتِ الحناجرُ
لا تُعْاتِبِ المَـرْءَ إِنْ ضاقَـتْ مَـسالِـكُـهُ فالـحُرُّ يَعرِفُ مَعنى الصَّبرِ في التَّعَبِ
يَا نِيلَ قَلْبِي، يَا مَاءً يَمُرُّ فِي دَاخِلِي
عندما تكذبُ الرياح لا تتّجهُ الجهاتُ إلى الجهات،
أَنَا الفَتَاةُ الَّتِي تَمْشِي وَفِي فَمِهَا ذَاكِرَةٌ مُسْتَعَارَةٌ،
قَالَ لِي: سَأَعُودُ… وَلَمْ يَعُدْ،
ليس معلقًا على شماعةٍ ولا مطويًّا بعناية،
أشعلُ الليلَ بشموعٍ من خشب،
يُحْكَى أَنَّ الغابَةَ لا تَبْدَأُ بِالأَشْجارِ
قِفْ لِلشِّعْرِ احْتِرامًا إِنَّهُ قِيَمٌ تَسْمو بِهِ الرُّوحُ إِذْ تَخْشَعُ الأَلْسُنُ