لو أن لي سبعين قلبا نابضا
لَوْ أَنَّ لِي سَبْعِينَ قَلْبَاً نَابِضاًبِـالـوُدِّ.. كَانَتْ كُلُّـهَا تَهْوَاكَا
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
وأنا كلما حاولتُ
أن أرتّب قلبي
انفلتَ اسمُك من بين أصابعي
كفوضى مقدّسة
كجنونٍ يعرف الطريق أكثر مني.
كيف لا أحبك
وأنتِ الاحتمال الوحيد
الذي لا يقبل الشك
وأنتِ الخطأ الجميل
الذي أرتكبه بكامل وعيي
ثم أدافع عنه
كما يدافع العاشق عن حريقه؟
أنا لا أحبك
أنا أنزلق إليك
كما تنزلق الفكرة السوداء
في رأس شاعرٍ عند الثالثة فجراً
حين تكون الحقيقة عارية
ولا أحد يراقب القلب.
أحبك
لا كاختيار
بل كمرضٍ وراثي
كشيءٍ وُضع في دمي
دون إذني
ودون علاج.
أحبك
كأنني أكتبك
ولا أصل إلى آخر السطر
كأنكِ جملة
ترفض النقطة
وتطالب بالمزيد من النزف.
كيف لا أحبك
وأنتِ
تأتينني دائماً
في اللحظة التي أقرّر فيها
أن أكون عاقلاً؟
تجلسين أمامي
وتخلعين المنطق
كما تُخلع المعاطف الثقيلة
وتقولين:
تعال…
لنخرب كل ما تعلمته.
أنا معك
لا أكون أنا
أكون احتمالي الأسوأ
نسختي التي لا تخاف
ولا تعتذر
ولا تفكر بالعواقب.
معك
أكسر المرآة
لأنعكس فيك
وأصدق ذلك الانعكاس.
كيف لا أحبك
وأنتِ
اللغز الذي لا أريد حله
والسؤال الذي أخاف الإجابة عنه
لأنني إن فهمتكِ
ربما أفقدك
وأنا لا أحتمل
خسارة شيءٍ
بُني من جنوني الخالص.
أحبك
كما تُحب المدنُ خرابها
كما تحب العاصفةُ اتجاهها الخاطئ
كما يحب الليلُ
أسراره الثقيلة.
أحبك
لا لأنكِ جميلة
بل لأنكِ خطرة
لأنكِ تفتحين في روحي
نوافذ لا تُغلق
وتتركين الريح
تعبث بكل ما كنت أظنه ثابتاً.
كيف لا أحبك
وأنا منذ عرفتك
لم أعد أبحث عن النجاة
بل عن الغرق الكامل
الغرق الذي لا يترك شاهداً
ولا يطلب النجدة.
أنا أحبك
وهذا ليس اعترافاً
هذا تشخيص نهائي
هذا جنون
مكتوب بخط يدي
وموقّع باسمي
ولا أريد الشفاء منه.