7,617 قراءة
شرح النص

ضميرمشترك...

أَنَا فَتَاةٌ

لَا أُبَرِّرُ نَفْسِي

أَنَا النَّتِيجَةُ

حِينَ تَفْشَلُ التَّفْسِيرَاتُ

قَالُوا: غَامِضَةٌ

فَابْتَسَمْتُ

لِأَنَّ الْوُضُوحَ

تَرَفُ الَّذِينَ لَا يَرَوْنَ

قَالُوا: مَجْنُونَةٌ

وَلَمْ يَفْهَمُوا

أَنَّ الْجُنُونَ

هُوَ الْوَعْيُ

حِينَ يَرْفُضُ الِاصْطِفَافَ

أَنَا لَا أُرَاغِغُ

أَنَا أَرْقُصُ

حَوْلَ الْحَقِيقَةِ

لِئَلَّا تَنْكَسِرَ

وَلَا أَتَنَاقَضُ

أَنَا أَمْلِكُ

أَكْثَرَ مِنْ نَافِذَةٍ

لِلرِّيحِ نَفْسِهَا

ضَمِيرِي لَيْسَ عَارًا

ضَمِيرِي سَاحَةٌ

يَدْخُلُهَا الْجَمِيعُ

وَيَخْرُجُونَ مِنْهَا

بِأَسْمَاءٍ أَقَلَّ

هُوَ مُشْتَرَكٌ

لِأَنَّنِي أَحْتَمِلُ

مَا لَا يَحْتَمِلُهُ الْآخَرُونَ

أَحْمِلُ أَسْئِلَتَهُمْ

كَأَوْسِمَةٍ

وَأُعَلِّقُ الشَّكَّ

عَلَى صَدْرِي

كَذَهَبٍ دَاكِنٍ

قَالُوا: صَامِتَةٌ

وَمَا عَرَفُوا

أَنَّ الصَّمْتَ

لُغَةُ السَّيِّدَاتِ

حِينَ يَكُونُ الْكَلَامُ

أَقَلَّ قِيمَةً

قَالُوا: خَطِرَةٌ

نَعَمْ..

أَنَا خَطِرَةٌ

عَلَى الْقَوَالِبِ

عَلَى الطُّمَأْنِينَةِ الْكَاذِبَةِ

عَلَى الْعُقُولِ

الَّتِي تُحِبُّ النَّوْمَ

أَنَا لَا أَطْلُبُ الْإِذْنَ

لِأَكُونَ

وَلَا أَعْتَذِرُ

عَنِ الْفِكْرَةِ

حِينَ تُولَدُ كَامِلَةً

أَنَا ابْنَةُ الْفَوْضَى الْجَمِيلَةِ

أَمْشِي بِخُطْوَةٍ غَيْرِ مُتَوَقَّعَةٍ

لِأَنَّ الطَّرِيقَ

لَيْسَ عَسْكَرِيًّا

ضِحْكَتِي

لَيْسَتْ قِنَاعًا

هِيَ إِعْلَانُ انْتِصَارٍ

ضِحْكَةُ امْرَأَةٍ

نَجَتْ مِنَ التَّفْسِيرِ

وَخَرَجَتْ

بِاسْمِهَا الْحَقِيقِيِّ

قَالُوا: أَنَانِيَّةٌ

وَلَمْ يَعْرِفُوا

أَنَّ حِمَايَةَ الذَّاتِ

فَضِيلَةٌ

حِينَ يَكُونُ الْعَالَمُ

سُوقًا

قَالُوا: لَا تُشْبِهْنَا

وَهُنَا..

رَفَعْتُ رَأْسِي

فَالشَّبَهُ

لَيْسَ دَائِمًا مِيزَةً

ضَمِيرِي

لَا يُصَفِّقُ

ضَمِيرِي يَقُودُ

لَا يَنْتَظِرُ الْإِجْمَاعَ

لِيَتَحَرَّكَ

وَلَا يَخَافُ الْوَحْدَةَ

لِأَنَّهَا

وَضْعُ الْقَادَةِ

أَنَا فَتَاةٌ

إِذَا أَحْبَبْتُ

أَحْبَبْتُ بِوَعْيٍ كَامِلٍ

وَإِذَا انْسَحَبْتُ

تَرَكْتُ خَلْفِي

فَرَاغًا

يُرْبِكُ

جُنُونِي

لَيْسَ خَلَلًا

جُنُونِي بُوصَلَةٌ

حِينَ تَخْتَفِي الِاتِّجَاهَاتُ

هُوَ الْقُدْرَةُ

عَلَى الرُّؤْيَةِ

خَارِجَ الصَّفِّ

أَنَا لَا أُشْبِهُ الْقِصَصَ

وَلَا أُرْضِي الْخَوَاتِيمَ

أَنَا الْمَقْطَعُ

الَّذِي يُرْبِكُ الْقَصِيدَةَ

وَيَجْعَلُهَا

تُذْكَرُ

فَخْرِي

أَنَّنِي لَمْ أَكُنْ سَهْلَةً

وَلَمْ أَكُنْ نُسْخَةً

وَلَمْ أَكُنْ اعْتِذَارًا

فَخْرِي

أَنَّ ضَمِيرِي

مُشْتَرَكٌ

لِأَنَّهُ أَكْبَرُ مِنِّي

لَكِنَّ قَرَارِي

دَائِمًا

لِي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن