عدد الأبيات: 11 7,483 قراءة
شرح النص

خاطر الأفكار

قد كانَ حُبُّكَ في فؤادي ساري وسقى الحنينُ مشاعري ودياري
ورحلتَ عنّي والأسى في مقلتي يبكيكَ همسُ الصمتِ في أسراري
ما زلتَ تسكنُ مهجتي رغمَ النوى وأراكَ طيفاً في مدى أسفاري
كَمْ بتُّ أرجو أن تعودَ لجنّتي لكنْ جفاكَ الحُبُّ دونما اعذارِ
يا من تركتَ القلبَ بينَ عذابِهِ تلهو به الأيامُ.. كالدوارِ
هل كنتَ تدري أنَّ بعدَ فراقِنا ستضيعُ أنغامي معَ أوتاري؟
قد كنتَ عمري فانتهى في لحظةٍ وغدوتُ أنسى روعةَ الأفكارِ
لكنَّ في قلبي رجاءً نابضاً أن نلتقي يوماً على الإيثارِ
أن يُزهِرَ الآتي كحُلمٍ عائدٍ ويعودَ دفءُ الحبِّ للأشعارِ
فلعلّ دربَ الوصل يورقُ ضحكةً ويذوبُ بينَ الروضِ والأشجارِ
ما زلتُ أؤمنُ أنَّ ليلَ جفائنا سيزولُ عند الفجرِ والأنوارِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن