3,403 قراءة
شرح النص

علاقة

هذا الحب الذي يكبرني بعدد لا يحصى

من القرون الحزينة كان ذات يومٍ صلاةً

في عظامه جعلتْها تنمو في أعوام

مراهقته إلى أن بلغ هذا الطول المُحبّب، نعم،

كانت شهوتي هي التي جعلته ذكراً

وجميلاً، حتى ظنَّ حين

التقينا أخيراً أنني لم أعرف يوماً

صورته أو لمسته الهادئة، أو أن الحنان الأعمى

من شفتيه كان قاسياً حقاً. يخونني؟

نعم، يمكن أن يفعل ذلك، لكن ليس بالجسد أبداً

فقط بالكلمات التي تلفُّ أطرافها حين

تُلامسُ الهواء وتموت وهي تتأوه تأوهاتٍ معدنية.

لماذا أهتم بلدغتها السريعة العقيمة، بينما

حكمةُ جسدي تقول مرةً تلو أخرى

إنني لن أجدَ راحتي، نومي، سكينتي

وحتى موتي في أي مكان إلّا هنا

بين ذراعيْ خائني...

من ديوان الصيف في كالكوتا

***

ترجمة

نزار سرطاوي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن