أغنية الصباح
وضعكَ الحبُّ مثل ساعة مكتنزة بالذهبصفعتِ القابلة قدمَيك، وكذلك فعلت عندما بكيتَ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
فاحت منه رائحة الأمطار الجديدة وفسائل
النبات الغضّة – دفئه كان دفْءَ
الأرض إذ تتلمس باحثةً عن الجذور... قلت في نفسي،
حتى روحي لا بد أن ترسل بجذورها إلى مكان ما
ولقد عشقت جسده بلا خجل،
في أمسيات الشتاء حين كانت الرياح الباردة
تطلق ضحكاتها الخافتة خلف زجاج النافذة البيضاء.
من ديوان الصيف في كالكوتا
***
ترجمة
نزار سرطاوي