6,152 قراءة
شرح النص

الشتاء

فاحت منه رائحة الأمطار الجديدة وفسائل

النبات الغضّة – دفئه كان دفْءَ

الأرض إذ تتلمس باحثةً عن الجذور... قلت في نفسي،

حتى روحي لا بد أن ترسل بجذورها إلى مكان ما

ولقد عشقت جسده بلا خجل،

في أمسيات الشتاء حين كانت الرياح الباردة

تطلق ضحكاتها الخافتة خلف زجاج النافذة البيضاء.

من ديوان الصيف في كالكوتا

***

ترجمة

نزار سرطاوي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن