عدد الأبيات: 9 6,899 قراءة
شرح النص

مشهد الملثم

أَيَا نَفْسُ أَلَا تَهْدَئِي وَتَكْتُمِي الدَّمْعَ فَإِنَّ المُلَثَّم إِلَى السَّمَاءِ قَدْ وَلَّى
حِينَما أَغْرَقَ الأَرْضَ بِدِمَائِهِ فَفَاحَتْ رَائِحَةُ المِسْكِ وَالطِّيبِ تَجَلَّى
وَلِأَنَّهُ لَطَالَما كَانَ مِنَ الفُرْسَانِ وَبِصَوْتِهِ القَوِيِّ يَزْأَرُ وَيَتَحَلَّى
بَكَى عَلَيْهِ كُلُّ الأَحْرَارِ فِي شَتَّى الأَرْضِ لِأَجْلِ شُمُوخِهِ وَمِنْبَرِهِ الَّذِي مَا عَنْهُ تَخَلَّى
وَطَافَتْ مِنْ حَوْلِهِ المَلَائِكَةُ وَعَلَيْهِ الحُسَيْنُ الشَّهِيدُ صَلَّى
وَمِنْ يَدِهِ اصْطَحَبَهُ إِلَى العُلْيَا فَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ وَمَا عَنْهُ قَدْ قَلَى
لِأَنَّهُ أَرْهَبَ عُصْبَةُ البَغْيِ كَثِيرًا وَبِبَيَانِ الحَقِّ مِرَارًا أَدْلَى
فَنِعْمَ المُسْتَقَرُّ يَا حُذَيْفَةُ وَبَقِيَتْ خُطَبُكَ بَيْنَنَا تُتْلَى
وَفِي ضَمِيرِ الأُمَّةِ بَاقٍ صَادِحًا صَوْتُكَ وَسِيرَتُكَ بَيْنَنَا بِهَا نَعْتَزُّ وَنَتَمَلَّى
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن