3,249 قراءة
شرح النص

المتيم المفضوح

لِأَجْلِ عَذَابِي مِنْ طَنِينِ الوِحْدَةِ

مَا كُنْتُ يَوْمًا عَنْ قَرَارِي تَرَاجَعْتُ

وَلَوْ لَمْ أَكُنْ حَقًّا مُحِبًّا

خَلْفَكِ يَوْمًا مَا كُنْتُ سَعَيْتُ

وَبِرَغْمِ جُنُونِكِ وَشِدَّةِ وَقَارِكِ

إِلَّا أَنِّي بِسُهُولَةٍ أَدْرَكْتُ

أَنَّكِ قَمَرٌ مِحَالٌ إِرْغَامُهُ

وَلِهَذَا بِكِ قَدْ تَعَلَّقْتُ

وَلَوْ أَنِّي أَفْهَمُ طَبِيعَةَ هَوَاكِ

مَا كُنْتُ فِي التَّفْكِيرِ تَشَتَّتْتُ

وَمَا كُنْتُ خَلْفَكِ مُقْبِلًا مُهَرْوِلًا

وَلَا فِي طَرِيقِي إِلَيْكِ دَلَفْتُ

وَبِرَغْمِ أَنَّ بِالْأَرْضِ حِسَانًا كَثِيرَةً

إِلَّا أَنِّي عَنْهُنَّ عَزَفْتُ

لِأَنَّكِ بِكُلِّ الْأَرْضِ وَمِنْ فَوْقِهَا

وَخَيْرُ الْوُجُوهِ الَّتِي قَدْ عَرَفْتُ

فَلِهَذَا اسْمَعِي وَاقْبَلِي، لِأَنِّي

عَاشِقٌ مُتَيَّمٌ وَقَدِ انْكَشَفْتُ

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن