7,294 قراءة
شرح النص

درب الوصال

عَبَرتُ في جِسْرِ الوِدادِ مُلَبِّيًا

ومُؤمِنًّا عَلى نِداءِ قَلْبي

وَعابَ النّاسُ عَلى لَهْفَتي

وما كانَ يَوْمًا الحُبُّ ذَنْبي

وسَعَيْتُ في دَرْبِ الوِصالِ

حالِمًا وتاهَ مِنّي حُلْمي

وقُلْتُ يا نَفْسُ ابْحَثي

عَنْ مُطَيِّبٍ لِأَوْجاعِ ذاتي

سَقَطَتْ كؤوس الدَّواءِ عَنْوَةً

فأرَّقَتْني لَيْلَةً وَفَقَدْتُ حُلْمي

ونادَيْتُ في النّاسِ اسْمَعوا

أَنا الَّذي مَكَثْتُ أَبْكي

ومِنْ ضَياعِ حَبيبَتي كَتَبْتُ

رِثاءً عَلى مَوْتِ قَلْبي

أيا مُنْعِشًا لِلنَّفْسِ بَعْدَ الفَقْدِ

هَلا تُعِدْني فَضْلًا إِلى نَفْسي

وتَجْمَعْني — إِنْ قَدَرْتَ — بِنَجْمَتي

أَوِ ارْفَعْني لِمُلامَسَةِ السَّماءِ

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن