مرارة الفراق
رَحَلْتُ وَفِي الحَشَا شَوقٌ يُعانيوَلَكِنَّ الكَرَامَةَ في كِيَاني
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
عَبَرتُ في جِسْرِ الوِدادِ مُلَبِّيًا
ومُؤمِنًّا عَلى نِداءِ قَلْبي
وَعابَ النّاسُ عَلى لَهْفَتي
وما كانَ يَوْمًا الحُبُّ ذَنْبي
وسَعَيْتُ في دَرْبِ الوِصالِ
حالِمًا وتاهَ مِنّي حُلْمي
وقُلْتُ يا نَفْسُ ابْحَثي
عَنْ مُطَيِّبٍ لِأَوْجاعِ ذاتي
سَقَطَتْ كؤوس الدَّواءِ عَنْوَةً
فأرَّقَتْني لَيْلَةً وَفَقَدْتُ حُلْمي
ونادَيْتُ في النّاسِ اسْمَعوا
أَنا الَّذي مَكَثْتُ أَبْكي
ومِنْ ضَياعِ حَبيبَتي كَتَبْتُ
رِثاءً عَلى مَوْتِ قَلْبي
أيا مُنْعِشًا لِلنَّفْسِ بَعْدَ الفَقْدِ
هَلا تُعِدْني فَضْلًا إِلى نَفْسي
وتَجْمَعْني — إِنْ قَدَرْتَ — بِنَجْمَتي
أَوِ ارْفَعْني لِمُلامَسَةِ السَّماءِ