عدد الأبيات: 16 6,661 قراءة
شرح النص

سؤال في الحب

بعينكَ عِـــــــــندما تَـــــــــرنو إليَ توارينــــــي وتجعلـُـني سَــــــــــرابَ
كَأنــــــــي لستُ إلاَ فصَ مِـــــــلحً غمَـــــــرهُ الماءُ فـــــي كاسٍ وذابَ
كأنـــــــي مِثلُ مَن شــــرِبَ النبيذ فأكثــــــرَ مِنهُ وافتقــــــدَ الصوابَ
لقد كــــذبَ الذي قــــــد قالَ يوماً بإنَ العينَ يمـــــــــلؤُها التـــــــرابَ
فكيفَ ومِنكَ قــــد مُـــلئت عيوني وقـــد أصبحتَ زادي والشـــــــرابَ
ودستوري وقانونــــــي ودينــــــي ومِنهاجــــــي وعِـــــــــنوان الكِتابَ
رويداً بــــــي فإنــــــــــي فيكَ ولِهٌ شغوفاً مغــــــــــرماً كلِــــفٌ مُصابَ
بحبكَ كم سهـَـــــــرتُ مِـــــن الليالي بحبكَ ذِقتُ أصنافَ العــــــذابَ
ومِــــــن الآمهِ ذرفت عيونــــــــي دمـــــوعاً مِثلَ أمـــــــزانَ السحابَ
فأخضرت بِها حتـــى الصـــــحاري واسقـــــى فيضُها كُـــــلَ الهضابَ
ولكنـــــــــي لإجلكَ قد صبـــــرتُ وطـــــــــوعتُ الشدائدَ والصعابَ
شققتُ مِنَ الصخورِ إليكَ طُــــرقاً ومِن كُلَ الحواجــــــــزِ كُلَ بابَ
وها قد صِـــــرتَ هذا اليومُ مُلكي فبعدَ مشقتـــي كُنتَ الثـــــــوابَ
أخيــراً لا تلُمنـــــــــــي إن سألتُك وأرجوا أن ترُدَ لــــــــــي الجوابَ
فقُلي هل تُبادِلُنــــــــي المــــــودة وهل في الِحب تحسُبُ لي حسابَ
© محمد خالد علي محسن العامري – [28/1/2026] – جميع الحقوق محفوظة.
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن