حديث الروح
(حديثُ الروحْ للأرواحِ يسْرِيوتدركهُ القلوبُ بِلا عناءِ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
مَنْ مرةَ قال: إلى هنا العطش
إلى هنا الماء؟
مَن مرةَ قال: إلى هنا الهواء،
إلى هنا النار؟
مَن مرةَ قال: إلى هنا الحب
إلى هنا الكراهية؟
مَن مرةَ قال: إلى هنا الإنسان
إلى هنا لا؟
ربما كان التَّبغُ السببَ
على أي حال أنا آخر.
أنا قطعةُ منك،
أنا ممن تعاقبه أبواب، رنينُ هواِتف
ويجتاز لكي يعرف لماذا،
كل قرابات الموت.
***
ترجمة
المهدي أخريف