6,046 قراءة
شرح النص

حجر

أمضي إلى باطنِ حجرٍ

ذلك ماسيكون عليه طريقي

تاركاً لسوايَ أن يكونَ حمامةً

او صريراً في نابِ النّمر

و يسعدُني أن أكونَ حجراً

فالحجرُ في ظاهرِه أُحجيةٌ

لا أحدَ يستطيعُ الإجابةَ عنْها

مع ذلكَ

عليهِ أنْ يكون بارداً

وهادئاً

حتّى إنْ داستْ عليه بقرة ٌ

بكاملِ وزنِها

حتّى وإنْ طوَّحَ بهِ طفلٌ الى النهر

الحجرُ يغطسُ على مهلِه

إلى قاعِ النَّهر

دونما ارتباكٍ

حيثُ الأسماك التي تأتي

كي تربتَ عليه وتصغي

لقد رأيتُ الشَّرر يتطايرُ

من احتكاكِ حجرين

فلعلَّه بعد ذلك

لايكونُ معتماً من الدّاخل

ربَّما يكونُ هناك قمرٌ يشّعُّ

في مكانٍ ما

كما لو أنَّهُ وراءَ التّلال

فقطْ مايكفي من الضّوءِ

ليغازلَ الكتابات الغامضة

ومواقعَ النّجومِ

على الجدرانِ العميقة

***

ترجمة

عبود الجابري

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن