تنح جانبا أيها الردى
تنحّ جانبا أيّها الرّدىو حذو شجر السرو الحزين دعني أتوارى
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أنا آخرُ جنديٍّ نابوليونيّ. وها مائتا سنةٍ قد انصرمتْ وأنا لا أزالُ أتقهقرُ من موسكو. الطريقُ محفوفةٌ بأشجارِ البَتُولا البيضاء والوحلُ يكاد يصلُ رُكبتيّ. وتلك المرأةُ العوراء تريد أن تبيعني دجاجةً، رغم أنّه ليس لديّ ما أكسو به نفسي.
كان الألمانُ يغذّون السَّيْرَ في اتّجاه. وأنا ماضٍ في الاتّجاه المعاكس بينما اتّخذَ الروسُ اتّجاهاً آخرَ وهم يلوِّحون بأيديهم تلويحة الوداع. لايزال لديَّ سيفي الرسميّ. أستعمله لقصِّ شَعري الذي يبلغ طوله أربعة أقدام.
***
ترجمة
أحمد م. أحمد