عدد الأبيات: 11 1,580 قراءة
شرح النص

الكأس لم تذنب فكيف حبستها

الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَها أَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَها
لا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَا أَلقت عليك شُعاعَها فلَبِسْتَها
كم ذَا الوقوفُ بها لَقَدْ أَتعبتَني مِما وَقَفْتَ بِها كما أَتْعَبتَها
فتوقَّ حِلمَ النارِ واحْذرْ كَيْدَهُ فلقد لَمَسْتَ النارَ حِينَ لَمَسْتَها
وشِمِ السرورَ بِشُرْبها لا شِمْتَه وذُقِ الحياةَ بطَعْمِها لاَ ذُقْتَهَا
واكفُفْ دُخان النَّدِّ عن أَنفاسِها فبنَشْره المِسْكيِّ قد دنَّسْتَها
عجِّل بسرِّك والقها في مَسْمَعي ماذا يَضُرُّكَ يا أَخي لوْ قلْتَها
وصِلِ العجوزَ تَعُدْ صبيّاً ناشِئاً فلقد نَظرْتَ صِبَاكَ حِينَ نظرتَها
لا تحسبِ الشمسَ المنيرَةَ أُختَها في عُمْرِها ما الشمسُ إِلا بنْتها
سبقَ الزَمانَ وَجودُها بوجُودِه لا تحسبنَّك يا زمانُ سَبَقْتَها
ومن العجائبِ أَنَّه لا مُبْتَدا لزَمانِها ولَهُ بِشُرْبِك مُنْتَهى
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن