عدد الأبيات: 11 2,034 قراءة
شرح النص

أين كؤوسي وأين أكوابي

أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابي فَهِي وحقِّ المجونِ أَوْلَى بي
حيوا بها المُدامِ متئِمَةً فكُلُّ كأْسٍ كَكَفِّ وَهَّابِ
تلكَ التي لا تزالُ جامعةً شملَ حَبابٍ وشَمْلَ أَحْبَابِ
يَبْدُو عليها الحَبابُ إِن مُزِجَتْ مِثْلَ عُيونٍ بغيرِ أَهْدَاب
مُعتادةٌ شُرْبَ همِّ شَارِبها فهي شرابٌ وأَيُّ إِشْرَابِ
تأْتِي ويأْتِي السرورُ يَتْبَعُها كأَنَّهُ واقِفٌ عَلى البَابِ
تموجُ في الكأْسِ وَهْيَ فاتِنةٌ كأَنما الكأْسُ طَرْفُ مُرْتَابِ
أَسجُدُ شُكْراً لها إِذا طَلَعَتْ كأَنَّ كأْسِي لَدَيَّ محْرابي
يُديرها شادنٌ يَطُولُ به عُمْرُ سرورِي وعُمْرُ إِطْرابِي
تسترِقُ الرّاحُ من خصائِله تَرْكَ جُسومٍ بِغَيْرٍ أَلْبَابِ
تلتفُّ عند العناقِ قامتُه من لِينِها كالْتفَافِ لَبْلاَبِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن