عدد الأبيات: 16 1,563 قراءة
شرح النص

كل خطب إذا تخطاك عمدا

كُلُّ خطْبٍ إِذا تخطَّاك عَمْدا وتعدَّاك إِنَّه مَا تعدَّى
أَحْسَن الدَّهرُ إِذ غدا البدرُ فيه بصغيرٍ مِنْ الكواكب يُفْدى
فلئن كُنْت تُوسِعُ الدَّهر ذمّاً فبِبُقْيَاك أُوسِعُ الدَّهْر حَمْدا
لي مِن الحلْق كلِّهم أَلفُ بدٍّ وإِذا غبت لم أَجد عَنْك بُدَّا
يا قضِيباً يميسُ سُكْراً وَدلاًّ وأَرَاهُ يَمِيسُ همّاً وَوَجْدا
لا تغَيِّض بالحزْنِ مَاءً لِخدٍّ طالما كان مِنْ حَبَائك يَنْدَى
لا ولا تبكِ إِنَّني سوف أَفْدِي ك بدَمْعِي دمعاً وبالخَدِّ خدّاً
أَنا نظَّمت عٍقْدَ لَثْمٍ بَخَدَّيْ كَ فنثَّرت من دُمُوعك عِقدَا
أَنت تيها تَصُدُّ عَنْ طَرب النَّفْ سِ فَلِمَ صِرْتَ للْهمومِ تَصدَّى
كُنت أَنهاكَ أَنْ تصدَّ وَعَنْ حُزْ نِكَ هذا أَنْهَاكَ أَلاَّ تَصَدَّى
فَهَب الهَمَّ بَعْضَ عُشَّاقِكَ الأَشْ قَيْن جَدّاً بل الأَضلِّين قَصْداً
إِنَّ أَوْلَى أَن تَجْعَلَ الحُزْنَ عَبْداً كُلُّ مَوْلىً غَدا له الحسنُ عبْدا
يا غزالاً رنا وصبحاً تجلَّى وهلالاً علا وبدراً تبدَّى
موسمُ الوَرْدِ جاءَنَا ولعَمْرِي إِن لي دائماً بخدَّيك وَرْدَا
فأَجبْ نَقْضِ حقَّه باجْتِمَاعٍ يَجْعَلُ الوَعْدَ من يُسلِّيك نَقْدَا
لا تَلُمْني على هَواكَ فَعِنْدِي لَكَ مِنْه ما لم يَدَعْ لي عِنْدَا
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن