عدد الأبيات: 12 6,923 قراءة
شرح النص

عللاني وعللا صاحبي

عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّ وآسقياني منَ ريّا
إِنَّ فينا يَعزِفنَ بالدُ فِ لفتياننا وعيشاً رخيّا
يتبارَين في النَعيم ويصُببنَ خِلالَ القرونِ مِسكاً ذكيّا
إِنما هُمهنّ أَن يَتحلَّين سُ فارسياً
من فُصِّلَ بالشّذ رِ فأَحسِن بحليِهنَّ حُليّا
وفتىً يضربُ الكتيبةَ بالسَيفِ اذا كانتِ السيوفُ عِصيا
إِننا لا نُسَرُّ في غيرِ نجدٍ إِنَّ فينا بها فتىً خزرجيّا
يدفعُ الضَيمَ والظُلامةَ عنه فَتَجافي عنه لنا يامَنيّا
أَبلغِ الحارثَ بن ظالمِ الرعْـ ـديدِ
إنما تَقْتلُ النيام ولا تَقْـ ـتُلُ يُقظانَ ذا سلاحٍ
ومعي كالجمرِ وأعددت
لو هَبطتَ البلادَ انسيَتُكَ القتلَ كما يُنسيء النَسيء النَسِيّا
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن