هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
وَحُقَّةِ مِسكٍ مِن نِسَاءٍ لبستُهَاشَبَابي وَكأسٍ بَاكَرَتني شَمُولُهَا
أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَىوَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا
تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُفَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُ
كُلَّما خِلتُ أَنَّني أَلحَقُ الوَردَ تَمَطَّت بِهِ سَبوحٌ ذَنوبُ
تَأَوَّبَهُ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَىكَما يَعْتادُ ذا الدَّيْنِ الْغَرِيمُ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن