عدد الأبيات: 9 1,421 قراءة
شرح النص

بنفسي من فارقت فيه تماسكي

بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِي كَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِي
وَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِي كما هَجْرُهُ الليلُ الذي هُوَ مُدْرِكِي
ومَنْ لَمْ أَزَلْ أَشتاقُ من حُسْنِ وَجْهِه إِلى مَطْلَبٍ من دُونِهِ أَلْفُ مُهْلِكِ
ومِنْ كل مُسْلٍ أَو مُسَكِّنِ لَوْعَةٍ بِهِ لي إِليه مُذْكِرِي أَوْ مُحرّكِي
وإِنِّي عَلَى ما ذُقْتُ من أَلَم الهَوَى وقاسَيْتُ مِنْه كُلَ مُبْكٍ وَمُضْحِكِ
لِيَحْسُنُ إِلاَّ في حبيبي تصوُّنِي ويَقْبُحُ إِلاَّ في حَبِيبي تهتُّكِي
وأَعظمُ دائِي أَنَّني لستُ أَشْتَفِي وأَيْسَرُ صَبْرِي أَنَّني لسْتُ أَشْتكِي
تشكَّكتُ في وَصْلٍ تيقنت ضِدَّهُ فأَصْبَحَ أَحْلَى من يَقِيني تَشَكُكِي
فأُخْلِدْتُ ظُلْماً في جهَنَّمِ صَدِّهِ وما كنتُ يوماً في هَوَاهُ بِمُشْرِكِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن