أعلل القلب عنكم في تقلبه
أعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع
تابع القراءةأعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع
تابع القراءةلهم حبّ قلبي إن تدانوا وإن صدّواوإن قربوا أوحال دونهم البعد
أقيموا عمود الدين للّه تسعدوافقد جاءكم عيسى وهذا محمد
بين العذيب فبانه المتناوحوالسفح مورد دمع عيني السافح
خفّ القطين وبان الرائح الغاديعن الديار فأقوت منذ آباد
سرى الطيفُ وهنا والرقاد مرنّقوولّى فجفني إذ تولى مؤرّق
قل لزين الكفاة يا ذا الذي فاقَ بحسنِ الكفايةِ الأكفاء
لهم طلل ما بين يبرين والحمىغدا يستجيش الدمع حولا مجرّما
أحقّا صددت وخُنتَ الوداداوأبدلتني بالتداني البعادا
ها قد بلغت الذي قد كان ينتظرُالله أكبر هذا النصر والظفر
إن العرين الذي يحتلّه الأسدُدار المليك وفيها العيشة الرغد
أرأيت ما صنعت لحاظ الغيدما بين منعرج اللوى نزرود
نصر من الله وافانا به الخبرفلتهنك العزة القعساء والظفر
بما بجفنيك من غنجٍ ومن كحَلِصل مغرما ليس يصغي فيك للعذل
ولّى ولم يقض منكمُ وطرهصبّ أطاع الغرام إذ أمره
يا أيها المولى الوزير ومن لهعزم منال النجم دون مناله
دعا عذلي لم يبق عقلا ولا لبّامبيب دعاه البين فارتقت إذ لبى
دعا فأجابه الدمع العصيُّغداة سرت بمن يهوى المطيّ
أيها الصاحب المعظّمُ إنيأتشكّى اليك من أوصابي
تبسّم برقُ الحيا فانتحبفأبدى الربيع فنون الطرب
أزال لقياكَ ما ألقى من الحزنِفاليوم لا أشتكي من حادث الزمن
في طول عمرك عمّن قد مضى خلفُولليالي إذا ملّيتها الشرفُ
سلام عليكم والتحية تكتبُإذا عزّ ممن نرتجيهِ التقرّبُ
أينَ الخليطُ وأية سلكوابانوا فلم يلووا بمن فتكوا
لا تطلبَنّ الصديق يومافإسمه ما له مسمّى
أيا شرف الدين الذي سوقُ يحدهبمعروفه بين البريّة نافق
إن كان أضمر قلبي عنك سلوانالا كنت من مغرم صبّ ولا كانا
حيّا بكاس السُرى سا في الأغاريدفعربدت طربا منها على البيد
أأستجبر عليهم دمعي الجاريوالدمع يظهر إعلاني وأسراري
لك يا محمد نائلفي الناس جمّ ليس يُحصر
لا تعجبي لمشيب نودي إنهوسم من الأيام غير وسيم