عدد الأبيات: 12 1,703 قراءة
شرح النص

أيا شمسي منك أشرق بهجة

أَيا شمسِي منكِ أَشرَقُ بهجةً وإِن حُجِّبت بالعُجْب في سُحُب الحُجْب
ويا شهدُ أَحلى منكَ عندي مَذَاقَةً شرابُ رُضاب في مُقبَّلِها العذْبِ
ولِلمِسْكِ نكْبٌ عَنْ مجارَاةِ نَشْرِها وقُلْ مثْلَ هذا القولِ للمنْدَلِ الرَّطب
فأَقطعُ من حدِّ الحُسَام إِذا مَضى حُسامٌ لها بين المَحاجرِ والهُدْب
وأَخْطَبُ من قُسٍّ وأَفْصَحُ منطِقاً سكوتٌ لذاك الحِجْلِ أَو ذَلِكَ القَلْبِ
وأَكْتَبُ من خَطِّ الوزيرِ ابنِ مُقْلَةٍ خطوطٌ لهاتيكَ الذوائبِ في التُّرْبِ
تطلَّعُ من بدر السماءِ إِلى أَخٍ وتَنْظُر مِنْ رِيمِ الفَلاة إِلى تَرْبِ
أَحِنُّ لِشعبٍ نازلٍ فيه قومُها وما قومُها قَوْمِي وما شِعْبُها شِعْبي
ويُلحُون نَفْسِي في هَواها وإِنَّها شقيقَةُ تِلْكَ النفسِ ريحانةُ القلبِ
وقد نَقلَتْنِي عَن طِباعٍ كثيرةٍ وقد قَلَبَت قَلْبي وقد خَلَبَت خَلْبي
وكم حُمَّ منها من حِمامٍ لذِي الهَوى وكم من عَذابٍ صُبَّ مِنْها عَلى صَبِّ
تُغِيرُ فَتسْبي باللِّحَاظِ عُقُولَنا وكم مِنْ شُجَاعٍ قد أَغارَ ولم يَسْب
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن