وذات محيا يخلق الله ما يشا✳ تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
لي البدر لكن لا يقل سناؤها✳ نهارا وماست في اللطافة كالرشا
تقلنس منها الراس إلا ذوائبا✳ تشاغلها حينا فلا برحت تشا
لله ما أحلاه حين اشتغالها✳ به كلما يهوي مع الريح أو مشى
القلب بين الراحتين كتابها✳ كقلبي الذي منها تقلب في الحشا
قد ظعنت سيارة الكهربا بنا✳ فما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
راها كصب حامل لمحبه✳ يحاول إسراعا فيخطو مرعشا
وددت لو أن السير فوق حمارة✳ من الصبح تمشي بالرديفين للعشا
جرى حبها بين الجوانح في دمي✳ كأن الهوى منها مع الذات قد نشا
فهبها تعاطيني المخدر إنني✳ أراه لإرضاء الحبيبة منعشا
فما كان أحلى الكهربا بوجودها✳ ومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
إذا ما تولت أجهش الصب للبكا✳ فهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
تروق لديسها الكهربا ويروق لي✳ إذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
فطوبى لمثلي هكذا سائقا بها✳ تحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
إذا ما امتطتها كان هاروت حسنها✳ إلى راحة الركاب فيها مشوشا
رحت وشاتي فالتشبب قبلهم✳ على سلك شعري للبرية بي وشى