عدد الأبيات: 16 423 قراءة
شرح النص

وذات محيا يخلق الله ما يشا

وذات محيا يخلق الله ما يشا تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
لي البدر لكن لا يقل سناؤها نهارا وماست في اللطافة كالرشا
تقلنس منها الراس إلا ذوائبا تشاغلها حينا فلا برحت تشا
لله ما أحلاه حين اشتغالها به كلما يهوي مع الريح أو مشى
القلب بين الراحتين كتابها كقلبي الذي منها تقلب في الحشا
قد ظعنت سيارة الكهربا بنا فما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
راها كصب حامل لمحبه يحاول إسراعا فيخطو مرعشا
وددت لو أن السير فوق حمارة من الصبح تمشي بالرديفين للعشا
جرى حبها بين الجوانح في دمي كأن الهوى منها مع الذات قد نشا
فهبها تعاطيني المخدر إنني أراه لإرضاء الحبيبة منعشا
فما كان أحلى الكهربا بوجودها ومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
إذا ما تولت أجهش الصب للبكا فهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
تروق لديسها الكهربا ويروق لي إذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
فطوبى لمثلي هكذا سائقا بها تحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
إذا ما امتطتها كان هاروت حسنها إلى راحة الركاب فيها مشوشا
رحت وشاتي فالتشبب قبلهم على سلك شعري للبرية بي وشى
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن