سمعا لصوتك سمعا أيها الشادي✳ إنا عهدناك ذا نصح وإرشاد
عقيرة طالما تاقت لنغمتها✳ منا النفوس فأحيتها بإنشاد
أخرجت من ذلك الجب الذي سقطت✳ فيه الصحائف مذ أرست على الوادي
وما الصحافة إلا الصوت يبعثه ال✳ إحساس فهو لديها الرائح الغادي
فاخرق بصوتك أعماق القلوب وقل✳ هذي سبيلي فهل من سالك فاد
واطلق لسانك من قيد تشان به✳ فإن قولك خراق لأكباد
وغض طرفك عن تلك الجروح فما✳ أسنى تغاضيك من آس وضماد
واظهر بمظهرك المستحسن الوطني✳ واظفر من الصدق في المسعى بإشهاد
شاركت قومي فيما مر من مضض✳ ولم تزدني البلايا غير إيقاد
وحسبك اليوم أن نسعى لصالحهم✳ حتى نسير بهم في المسلك الهادي
وللظروف سياسات تلائمها✳ وللسياسي فيها حكم منطاد
حلق بأجوائها وانظر بوارقها✳ فكل بارقة تومي لميعاد