عدد الأبيات: 12 589 قراءة
شرح النص

سمعا لصوتك سمعا أيها الشادي

سمعا لصوتك سمعا أيها الشادي إنا عهدناك ذا نصح وإرشاد
عقيرة طالما تاقت لنغمتها منا النفوس فأحيتها بإنشاد
أخرجت من ذلك الجب الذي سقطت فيه الصحائف مذ أرست على الوادي
وما الصحافة إلا الصوت يبعثه ال إحساس فهو لديها الرائح الغادي
فاخرق بصوتك أعماق القلوب وقل هذي سبيلي فهل من سالك فاد
واطلق لسانك من قيد تشان به فإن قولك خراق لأكباد
وغض طرفك عن تلك الجروح فما أسنى تغاضيك من آس وضماد
واظهر بمظهرك المستحسن الوطني واظفر من الصدق في المسعى بإشهاد
شاركت قومي فيما مر من مضض ولم تزدني البلايا غير إيقاد
وحسبك اليوم أن نسعى لصالحهم حتى نسير بهم في المسلك الهادي
وللظروف سياسات تلائمها وللسياسي فيها حكم منطاد
حلق بأجوائها وانظر بوارقها فكل بارقة تومي لميعاد
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن