عدد الأبيات: 27 457 قراءة
شرح النص

وقفوا هناك وحسبهم

وقفوا هناك وحسبهم بمواقف الشرف الأثيل
ليسوا الجناة وإنما شأن القوي مع الضئيل
قالوا العدالة بيننا هل للعدالة من سبيل
وورا القضاء يد بها مال القضاء لما تميل
تجري بها الأحكام في البح ر العريض المستطيل
لا فاعلاتن طبق وز نه للحقوق ولا فعول
لعبت بها الأحرار أد وارا بمسترحها الحفيل
عقدت على دعوى انعقا د الإجتماعات الفصول
كشفت قضيتنا هنا ك على محياها الجميل
قالوا اخطبوا فبدا من الخ طباء ما يشفي الغليل
مذ برهنوا عن حقهم وهو المؤيد بالدليل
شم الأنوف أعزّة من كل مقدام نبيل
يدري العزيز حقيقة أن لا حياة إلى الذليل
نل حقك المهضوم وح دك حيث خصمك لا ينبل
وادأب عليه محقّقا أن لا وجود لمستحيل
حرك شعورك مطلقا وأنا الضمين إلى الوصول
واجعل خصوصك في العم وم ليستتب لك الحصول
وكن المقارن قوله فيما يقوله بالمقول
وانقل خطاك بمقتضى ما قررته ذوو العقول
وانظر لميزان الحرا رة في الصعود أو النزول
سر كالزمان بحكمة سير الليالي بالفصول
الدهر علمك المسير وأنت ضمنه في رحيل
استنهضتك من السبات المحض هاتيك الطبول
فنفضت عنك غبارها وأزحت جلباب الذهول
فرأيت حقك بيّنا فيهم وأنت به الكفيل
فعليك أخذه ما استطع ت ولا عليك من العذول
وارفع بصوتك معلنا أن لا رجوع ولا عدول
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن