عدد الأبيات: 12 7,726 قراءة
شرح النص

لله ما أحلى الطفولة

للهِ مَا أَحْلى الطُّفولَةَ إنَّها حلمُ الحياةْ
عهدٌ كَمَعْسولِ الرُّؤَى مَا بينَ أجنحَةِ السُّبَاتْ
ترنو إلى الدُّنيا ومَا فيها بعينٍ باسِمَهْ
وتَسيرُ في عَدَواتِ وَادِيها بنَفْسٍ حَالمهْ
إنَّ الطّفولةَ تهتَزُّ في قَلْبِ الرَّبيعْ
ريَّانةٌ مِنْ رَيِّقِ الأَنْداءِ في الفَجْرِ الوَديعْ
غنَّت لها الدُّنيا أَغاني حبِّها وحُبُورِهَا
فَتَأَوَّدَتْ نَشوى بأَحلامِ الحَياةِ وَنُورِهَا
إنَّ الطُّفولَةَ حِقْبَةً شعريَّةٌ بشُعُورِها
وَدُمُوعِها وسُرُورِها وَطُمُوحِهَا وغُرُورِها
لمْ تمشِ في دنيا الكآبَةِ والتَّعاسَةِ والعَذابْ
فترى على أضوائِها مَا في الحَقيقَةِ مِنْ كِذَابْ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن