عدد الأبيات: 11 3,177 قراءة
شرح النص

مهما تأملت الحياة

مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ وَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ
ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ إلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ
حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُ بدهشتي رأياً مُصيبْ
لكنَّني أَجْهَدْتُ نَفْسي وهيَ باديَةُ اللُّغوبْ
وَدَفَعْتُها وهيَ الهزيلَةُ في مُغالَبَةِ الكُروبْ
في مَهْمَهٍ مَتَقَلِّبٍ تُخْشَى غَوَائِلُهُ جَديبْ
فإذا أصابَتْ من مَنَاهِلِهِ شراباً تَسْتَطيبْ
أَروتْ جوانِحَهَا وذلك حَسْبُها كيما تَؤُوبْ
ومَنِ ارتوى في هذه الدُّنيا تَسَنَّمَهَا خَطِيبْ
أَوْ لا فقد رَكِبَتْ من الأَيَّامِ مَرْكَبَها العَصِيبْ
وَقَضَتْ كما شاءَ الخُلودُ وفي جوانِحِهَا اللَّهيبْ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن