هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا✳ أم عادت الشُهبُ في الأفلاك أقمارا
أم أعطي الدهرُ نوراً غير نورِهما✳ فإنَّ للّهِ في المعهودِ أسرارا
ليس الضياءُ الذي قد كنتُ أعهدُهُ✳ بل زاد حتى وجدتُ الوهمَ قد حارا
ما ذاك إلا لأمرٍ كلُّه عجبٌ✳ قد أعطيَ الدينُ منه فوق ما اختارا
كرءُ الأميرِ أبي حفصٍ تداخلنا✳ سرورُه فرأينا النورَ أنوارا
تبثُّ يُمناه زهراً في الطروس ولا✳ نكرٌ على السحب أن ينبتن أزهارا
خطٌّ هو السحر لكنَّا ننزهه✳ ونجعلُ القلم النفاث سَحَّارا