يقولون داو القلب تسل عن الهوى
يقولون داوِ القلبَ تسلُ عن الهوىفقلت لنعم الرأي لو أن لي قلبا
تابع القراءةيقولون داوِ القلبَ تسلُ عن الهوىفقلت لنعم الرأي لو أن لي قلبا
تابع القراءةقضى حقوق اللَهِ في أعدائهثم انثنى والنصرُ تحت لوائهِ
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبافلبوا جميعاً وهو أولُ من لبى
إذا ما الصديق نبا ودُّهفلا يكُ ودُّك بالمنقلب
وقائلةٍ تقولُ وقد رأتنيأقاسي الجدبَ في المرعى الخصيبِ
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌفينا وإن قال العِداةُ عذابُ
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِبعَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَالَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ
جاء وفي يسارهقوسٌ وفي اليمنى قدح
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفوبأنفاسي وأنفاس الرياحِ
إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَنتُبِينُ فَضلَ سجاياهُ وتُوضِحَهُ
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسىيرحم اللَهُ بن عيسى سعيدا
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِداإلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يدا
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُمطينةٌ أُنشِئَ منها جسدُه
يا رشأ السدرِ ولو أننيأنصفتُ ناديتُ رشا الصدرِ
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثارقد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظروتغرسُ وَردَ الحُسنِ في رَوضَةِ الخَفَر
سأستجدي صغيراً من كبيرِوأرغبُ في حصاةٍ من ثبيرِ
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنواراأم عادت الشُهبُ في الأفلاك أقمارا
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُموركابهم لا تستطيعُ مسيرا
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرىأيثبتُ طرفٌ فوقَهُ الناسُ والدهرُ
أعلمتني ألقي عصا التسيارفي بلدةٍ ليسَت بذاتِ قرارِ
تراه عيني وكفي لا يباشرُهحتى كأني في المرآة أبصرُهُ
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُفلما أردتَ الغزو أبرَزُها النَصرُ
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌأَنسَتِ الظَمآنَ زُرقَ النُطَفِ
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهانشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
لا تغبط المجدَب في علمهوإن رأيتَ الخِصبَ في حالِه
أتراهُ يتركُ الغَزَلاوعليه شبَّ واكتهلا
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍتجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواًمثلما يخطبُ الخطيبُ ارتِجالا