هم يحسدوني على موتي فوا أسفي
هُمْ يَحْسُدُوني عَلَى مَوْتِي فَوا أَسَفِيحَتَّى عَلَى المَوْتِ لا أَخْلوُ مِنَ الحَسَدِ
هُمْ يَحْسُدُوني عَلَى مَوْتِي فَوا أَسَفِيحَتَّى عَلَى المَوْتِ لا أَخْلوُ مِنَ الحَسَدِ
مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِلا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
ألا إنّ عينَ المرءِ عُنوانُ قَلبهِتُخبِّرُ عنْ أسْرارِهِ شاءَ أمْ أبى
أحجارُنا كتبٌ، وساحاتُ الدمىمنفىً، وحلمُ العائدينَ قصيدة
جاد الزمان وأنت ما واصلتنييا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
يا من يجيب دعا المضطرّ في الظلميا كاشف الضرّ والبلوى مع السقم
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلميوَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌوَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
غابةُ الظُّلم سَرَتْ منها الضَّواريحين لا يقوى على الإدلاج ساري
شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْسَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ
إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناًنظرتُ ظلامها ثم ابتسمتُ
يقولون في الإسلام ظلماً بأنهيَصُدّ ذويه عن طريق التقدم
أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُوَما زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعاجاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا
طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَبفَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب