أرى الدهر سيفا قاطعا كل ساعة
أَرى الدَّهْرَ سَيْفاً قاطِعاً كُلَّ ساعَةٍيُقَدِّمُ مِنَّا ماجِداً بَعْدَ ماجِدِ
أَرى الدَّهْرَ سَيْفاً قاطِعاً كُلَّ ساعَةٍيُقَدِّمُ مِنَّا ماجِداً بَعْدَ ماجِدِ
وما أنا ممّنْ يَغلبُ الغيظُ عَقلَهُفيقسو على إِخوانِه حينَ يُظلمُ
وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَنيإِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا
وما الفقْرُ إلاّ للمذلّةِ صاحِبٌوما النّاسُ إلا للغَني صَديقُ
سَلامٌ عَلى الدُنيا سَلامَ مُوَدِّعٍرَأى في ظَلامِ القَبرِ أُنساً وَمَغنَما
إِنَّ القَناعَةَ ما عَلِمتَ غِنىًوَالحِرصُ يورِثُ ذا الغِنى فَقرا
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْوذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ
إن القناعة كنز ليس بالفانيفاغنم هديت أخي عيشها الفاني
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَىفصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ
أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّوَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ