سافر تجد عوضاً عمن تفارقة
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍإِنَّ الغَنِيَّ مَنِ اِستَغنى عَنِ الناسِ
فلا ترجو ثناءً مِنْ حَقُودٍيَشُقُّ عليهِ أَنْ يَصِفَ الْجَمَالَا
وبالقرآن والسنةتمسّكْ لا تكنْ خائبْ
تمسكوا بكلام الله واعتصموافالنصر بالحق لا في الزَّيف والكسل
إن لم يكن دين الإله وسيلةللعاشقين فحبُّ بهتٍ زائل
واخشوا مقامَ اللهِ جلَّ جلالُهُفهي السبيلُ إلى الطريقِ الأمثل
لا خَيرَ في الدُنيا لِمَن لِم يَكُن لَهُمِنَ اللَهِ في دارِ القَرارِ نَصيبُ
فدعْ عنكَ ميتاً قد مضى لسبيلهوأقبل على الحق الذي هو أحضرُ
أنا وجدنا بلاد الله واسعةتنجي من الذل والمخزاة والهون
فاعمل لنفسك في حياتك صالحاًفلتندمنّ غداً إذا لم تفعل
ما أَوْرَثَ الْبَغْيُ قَوْماً قَبْلَهُمْ رَشَداًَبَلْ يَهْلِكُونَ بِهِ فِي كُلِّ أَزْمانِ
أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ
واذكرْ صلاةَ الفجرِ، لا تنسَ الندىفالنورُ يبدأ من سجودٍ قد سَمَا
لا تظنوا الرمادَ يعني خُموداإن تحتَ الرمادً جمرا.. ونارا
فَرِفقَاً أيُّهَا التُّجَّارُ رِفقَاًفَلا تَنسُوا العُهُودَ ولا الذِمَاما
يَنْمِي الْقَلِيلُ إِذا ما كانَ فَضْلَ تُقىًإِنَّ الْخَبِيثَ الَّذِي يَفْنَى وَإِنْ كَثُرا
إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُوَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
عَلَيكَ بِحُسنِ الظَنِّ في اللّهِ دائِمًافَلَيسَ لِغَيرِ اللّهِ نَهيٌ وَلا أَمرُ
فيا رجالَ العلمِ والهُدى انهضواوحارِبوا الجهلَ بسيفٍ مُخذمِ
تطوروا ما شئتمُ تجدُّدًاإلا عن الدينِ وما عنهُ خَطرْ
في كلِّ يومٍ ترجِّي أن تتوبَ غداوعقدُ عزمِك بالتسويفِ محلولُ
المرء تنجح في الدنيا مقاصدهبوالديه إذا لم يعص أمرهما
وافطم النفس عن الشر تجدكلَّ خير ترتجيه تبعك
ان النميمة عيبٌ طالما خذلتأصحابها وهو لم يخذل ولم يعب
وَإِيّاكَ وَالآمالُ فَالعُمرُ يَنقَضيوَأَسبابِها مَمدودَةٌ مِن وَرائِهِ
وَكُن ناصِحاً لِلمُسلِمينَ جَميعَهُمبِإِرشادِهِم لَلحَقِّ عِندَ خَفائِهِ
دع الدنيا وعش فيها غريباًفما شيء يحبُّ ولا يهابُ
خذ من شبابك للهرمومن السلامة للسقم
إنّ الشعوب بالاتحادترقى إِلى نيلِ المُراد