وما السيف إلا بز غاد لزينة وَما السَيفُ إِلّا بَزُّ غادٍ لِزينَةٍإِذا لَم يَكُن أَمضى مِنَ السَيفِ حامِلُه
وفي الناس من يرضى بميسور عيشه وَفي الناسِ مَن يَرضى بِمَيسورِ عَيشِهِوَمَركوبُهُ رِجلاهُ وَالثَوبُ جِلدُهُ