وإذا رأيت الدهر سل سيوفه
وإذا رأيت الدهر سلَّ سيوفَه فاجعل من الصبر الجميل دروعا
وإذا رأيت الدهر سلَّ سيوفَه فاجعل من الصبر الجميل دروعا
دع الدنيا وعش فيها غريباً فما شيء يحبُّ ولا يهابُ
يا فُؤادي عادة الأَيام لا تغلبُ الأَقدار إِلا بالرضا
ستبدي لَكَ الدُنيا أُموراً عَجيبةً وَمازالت الدُنيا تريك العَجائبا
لَئن تبعدوا عَنّا وَيَنفصلِ العَهدُ فَمن عادة الدُنيا بِنا القُربُ وَالبُعدُ
ثبِّت فؤادَك هذا الرَكبُ مَرتحلُ وارفُق بقلبِك لا يذهب بِهِ الوَجلُ
صبرتُ عَلى ما نال قلبي من الأَسى وَأَعلمُ أَن الصَبر في الضرّ مسعدي
بِالحَزم وَالعَزم وَالأفكار وَالحِكَمِ تَنالُ من لَم يُنَل بِالسَيف وَالقَلمِ
اِصبر لدهرك كلما خطب أَلمّْ ماذا تؤمّلُ وَالوُجود إِلى العدمْ
وَأَعفّ عَن مَدح العظام صيانة للنفس عَن هَون وَعَن إِذلال
رَأَيت النَفس يَقتلها هَواها إِذا بَلغت وَيدهمها مُناها