خُذْنـِي إِلى البَـعيد
يـَا قَـاربَ الرَحـيل
خُذْنـِي إِلى الحُـسين
لِأُشفيَ الغَليل
***
خُـذْنـِي بـلا رُجـوع
وامـرُرْ على الطُفـوف
هُـناكَ لي طَبـيب
مُقطـَّعُ الكـُفـوف
***
عَـلى نَهـرِ الفُرات
هُـنا قُـربَ النَخيـل
أُحـذِّرُ الحَـبيب
مِـنَ الوغدِ الخَتيـل
خُذْنـِي إِلى البَـعيد
يـَا قَـاربَ الرَحـيل
خُذْنـِي إِلى الحُـسين
لِأُشفيَ الغَليل
***
خُـذْنـِي بـلا رُجـوع
وامـرُرْ على الطُفـوف
هُـناكَ لي طَبـيب
مُقطـَّعُ الكـُفـوف
***
عَـلى نَهـرِ الفُرات
هُـنا قُـربَ النَخيـل
أُحـذِّرُ الحَـبيب
مِـنَ الوغدِ الخَتيـل
***
يـَا ليتَـني غَدوْت
لِلـقاسمِ الحَـبيب
لنعلـهِ فِـداء
فـلا يَهوي خَضيب
***
خُـذْنـِي إِلـى الخِيـام
أُواسـِي بالبُـكاء
أمًـا لَـهُ تَنـوح
وزَينـبَ الحـوراء
***
أَراهَـا كالجِـبال
تُـحاولُ الصـمود
عَـنْ سَيـِّدِ الشـباب
تَـودُ لـو تَـذود
***
إِلى مَهـدِ الرَضيع
أَسيرُ بِـاحترام
تَهـزُهُ يـداي
فيغفـو ابنُ الإِمـام
***
يـَا سَيـّدي العَليل
فلآخذُ السـقام
وتنجـو مِنْ حَريق
سَيشعلُ الخِيـام
***
مِنْ غَيرِ خَيمةٍ
يَبـلغُـنِـي أَنيـن
لِمـَنْ هذا النـُواح؟
لِزوجةِ الحُـسين
***
َتَبـكِي عَلى عِليّ
الأَكبرِ الهُـمام
قَدْ كانَ في القِـتال
كَجَـدِّهِ الضُرغـام
***
أخرُجْ مِنَ الخِـيام
انظُرْ إِلى الصِحـاب
كأَنَّـهم نُجـوم
هَوتْ على التُراب
***
رِجالٌ مُـؤمنون
مَـا هَمـَّهُم نِزال
إِلى حيثُ الجِـنان
قَدْ شَدَّوا الرِحـال
***
حُـسيـنٌ قَدْ ذُبِح
وهَـذهِ السـماء
مِنْ شِدَّةِ الغَـضب
كَأنَّهـا الدِمـاء
***
أَبقـى إِذنْ هُـناك
يُصيـبُني الذُهـول
تقـتربُ العِـدى
تـسحَقُني الخيـول
***
انظُر الى الحُـسين
يـا سَيدي الحَبيب
لا تَستَـحِي الخيول
مِنْ شَيبِكَ الخضيب؟
***
ضِلعي فِدى البَـتول
مَولاتـِي فاطِمة!
ليتَ ضلوعَكِ
مِنْ كَـسرٍ سالِمة
***
تَأتي هُـنا الحَوراء
تُنـادي يا أمـَّاه
ليتَكِ تنظُرين
لِحَـسرتـِي والآه
***
"رأيتُ مُهجَـتي
قَـدْ كُنتُ حاضـِرة
ونَحرُهُ يُحَـز"
تَقولُ الطـاهرة
***
عَسـى هُـنا أَموت
ولا أَرى الطُـغاة
يَقودونَ النِساء
بالقَيدِ مَسبيّـات
***
أَرقى إلى السَـماء
انظُرُ مِنْ بَعيـد
حُسَـينٌ يَشتَكي
لِلمُصطفى الحَمـيد
***
أدخلُ لِلجِـنان
أَدنُو مِنَ الحُسين
أكونُ في أَمـان
فَـوزٌ إِذنْ عَظيم
بـراء الزيـدي 4 مشاركة
بـراء الزيـدي
@Baraafad
مِن أَرضِ الرَافدينِ الغَرّاء، حيثُ انطلقت الكتابةُ والمَجد، أكتبُ لِأَشعُر، فما مرآةٌ للشعورِ غير الشعر.
رأيتُكَ مَرَّةً في المنامِ
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى رأيتُكَ مَرَّةً في المنامِ
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى
ولكن بلطفٍ وحُسنِ مقالٍ
فخَيرُ قَؤولٍ بنُصحٍ سَخا
كأنَّ ردائَكَ فيهِ أَناةٌ
وللمُؤمنينِ ككهفٍ بَـدا
فآوَوا إليهِ وحنَّوا عليهِ
وخَيرًا تحصَّلَ كلٌّ أوى
وإدراكُ فهمي قد حارَ فيكَ
وتسألُ عينيَّ عمـَّن أَرى
عرفتُك أحمدَ حبيبَ الإلهِ
شفيعَ الخلائقِ خيرَ الورى؛
ولكن تسائلتُ عمـَّن تكون
وحاشا لقَدرِكَ أنْ يُنكـرا
بليلٍ مُضيءٍ له قمران
فنورُ مُحمـَّد وما بالسَما
فأرجوكَ مني تظلُ قريب
وعند مماتي عسى المُلتقى
وإنـّي مهما وصفتُ الحبيب
فوصفي قليلٌ لما قد أرى
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى رأيتُكَ مَرَّةً في المنامِ
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى
ولكن بلطفٍ وحُسنِ مقالٍ
فخَيرُ قَؤولٍ بنُصحٍ سَخا
كأنَّ ردائَكَ فيهِ أَناةٌ
وللمُؤمنينِ ككهفٍ بَـدا
فآوَوا إليهِ وحنَّوا عليهِ
وخَيرًا تحصَّلَ كلٌّ أوى
وإدراكُ فهمي قد حارَ فيكَ
وتسألُ عينيَّ عمـَّن أَرى
عرفتُك أحمدَ حبيبَ الإلهِ
شفيعَ الخلائقِ خيرَ الورى؛
ولكن تسائلتُ عمـَّن تكون
وحاشا لقَدرِكَ أنْ يُنكـرا
بليلٍ مُضيءٍ له قمران
فنورُ مُحمـَّد وما بالسَما
فأرجوكَ مني تظلُ قريب
وعند مماتي عسى المُلتقى
وإنـّي مهما وصفتُ الحبيب
فوصفي قليلٌ لما قد أرى
وإذا لَقيتُك لا تَسلْ عَنْ حالتِي
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زم وإذا لَقيتُك لا تَسلْ عَنْ حالتِي
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زماني
خُذ هذهِ الروحَ الرَغوبةَ قُربَكم
أَرجُوكَ لا تَدعِ الُمحبَّ يُعاني!
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زم وإذا لَقيتُك لا تَسلْ عَنْ حالتِي
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زماني
خُذ هذهِ الروحَ الرَغوبةَ قُربَكم
أَرجُوكَ لا تَدعِ الُمحبَّ يُعاني!
أَنِخْ والتَفِتْ إِنَّ الفِراقَ لمُتلِفي
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟ أَنِخْ والتَفِتْ إِنَّ الفِراقَ لمُتلِفي
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟
ألا أيها الليلُ الذي ليسَ تاركي!
فمُسدِلُ ظُلمتهِ عـليَّ نقيمُ
إذا لم يقِنْ أنَّ الدموعَ مَسِيلةٌ
وفي القلبِ للنائي جوًى وضريمُ
أَرحنِي؛ فما ذنبُ المعذَّبِ في الهَوى؟
وهذا زمانٌ بالوصالِ عقيمُ
فيا لَيتني أَدنُو لأحبابِ مُهجتي
فعيشي إذَن بدنوِّهمَ نَعيمُ
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟ أَنِخْ والتَفِتْ إِنَّ الفِراقَ لمُتلِفي
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟
ألا أيها الليلُ الذي ليسَ تاركي!
فمُسدِلُ ظُلمتهِ عـليَّ نقيمُ
إذا لم يقِنْ أنَّ الدموعَ مَسِيلةٌ
وفي القلبِ للنائي جوًى وضريمُ
أَرحنِي؛ فما ذنبُ المعذَّبِ في الهَوى؟
وهذا زمانٌ بالوصالِ عقيمُ
فيا لَيتني أَدنُو لأحبابِ مُهجتي
فعيشي إذَن بدنوِّهمَ نَعيمُ
خُذْنـِي إِلى البَـعيد
يـَا قَـاربَ الرَحـيل
خُذْنـِي إِلى الحُـسين
لِأُشفيَ الغَليل
***
خُـذْنـِي بـلا رُجـوع
وامـرُرْ على الطُفـوف
هُـناكَ لي طَبـيب
مُقطـَّعُ الكـُفـوف
***
عَـلى نَهـرِ الفُرات
هُـنا قُـربَ النَخيـل
أُحـذِّرُ الحَـبيب
مِـنَ الوغدِ الخَتيـل خُذْنـِي إِلى البَـعيد
يـَا قَـاربَ الرَحـيل
خُذْنـِي إِلى الحُـسين
لِأُشفيَ الغَليل
***
خُـذْنـِي بـلا رُجـوع
وامـرُرْ على الطُفـوف
هُـناكَ لي طَبـيب
مُقطـَّعُ الكـُفـوف
***
عَـلى نَهـرِ الفُرات
هُـنا قُـربَ النَخيـل
أُحـذِّرُ الحَـبيب
مِـنَ الوغدِ الخَتيـل
***
يـَا ليتَـني غَدوْت
لِلـقاسمِ الحَـبيب
لنعلـهِ فِـداء
فـلا يَهوي خَضيب
***
خُـذْنـِي إِلـى الخِيـام
أُواسـِي بالبُـكاء
أمًـا لَـهُ تَنـوح
وزَينـبَ الحـوراء
***
أَراهَـا كالجِـبال
تُـحاولُ الصـمود
عَـنْ سَيـِّدِ الشـباب
تَـودُ لـو تَـذود
***
إِلى مَهـدِ الرَضيع
أَسيرُ بِـاحترام
تَهـزُهُ يـداي
فيغفـو ابنُ الإِمـام
***
يـَا سَيـّدي العَليل
فلآخذُ السـقام
وتنجـو مِنْ حَريق
سَيشعلُ الخِيـام
***
مِنْ غَيرِ خَيمةٍ
يَبـلغُـنِـي أَنيـن
لِمـَنْ هذا النـُواح؟
لِزوجةِ الحُـسين
***
َتَبـكِي عَلى عِليّ
الأَكبرِ الهُـمام
قَدْ كانَ في القِـتال
كَجَـدِّهِ الضُرغـام
***
أخرُجْ مِنَ الخِـيام
انظُرْ إِلى الصِحـاب
كأَنَّـهم نُجـوم
هَوتْ على التُراب
***
رِجالٌ مُـؤمنون
مَـا هَمـَّهُم نِزال
إِلى حيثُ الجِـنان
قَدْ شَدَّوا الرِحـال
***
حُـسيـنٌ قَدْ ذُبِح
وهَـذهِ السـماء
مِنْ شِدَّةِ الغَـضب
كَأنَّهـا الدِمـاء
***
أَبقـى إِذنْ هُـناك
يُصيـبُني الذُهـول
تقـتربُ العِـدى
تـسحَقُني الخيـول
***
انظُر الى الحُـسين
يـا سَيدي الحَبيب
لا تَستَـحِي الخيول
مِنْ شَيبِكَ الخضيب؟
***
ضِلعي فِدى البَـتول
مَولاتـِي فاطِمة!
ليتَ ضلوعَكِ
مِنْ كَـسرٍ سالِمة
***
تَأتي هُـنا الحَوراء
تُنـادي يا أمـَّاه
ليتَكِ تنظُرين
لِحَـسرتـِي والآه
***
"رأيتُ مُهجَـتي
قَـدْ كُنتُ حاضـِرة
ونَحرُهُ يُحَـز"
تَقولُ الطـاهرة
***
عَسـى هُـنا أَموت
ولا أَرى الطُـغاة
يَقودونَ النِساء
بالقَيدِ مَسبيّـات
***
أَرقى إلى السَـماء
انظُرُ مِنْ بَعيـد
حُسَـينٌ يَشتَكي
لِلمُصطفى الحَمـيد
***
أدخلُ لِلجِـنان
أَدنُو مِنَ الحُسين
أكونُ في أَمـان
فَـوزٌ إِذنْ عَظيم
يـَا قَـاربَ الرَحـيل
خُذْنـِي إِلى الحُـسين
لِأُشفيَ الغَليل
***
خُـذْنـِي بـلا رُجـوع
وامـرُرْ على الطُفـوف
هُـناكَ لي طَبـيب
مُقطـَّعُ الكـُفـوف
***
عَـلى نَهـرِ الفُرات
هُـنا قُـربَ النَخيـل
أُحـذِّرُ الحَـبيب
مِـنَ الوغدِ الخَتيـل خُذْنـِي إِلى البَـعيد
يـَا قَـاربَ الرَحـيل
خُذْنـِي إِلى الحُـسين
لِأُشفيَ الغَليل
***
خُـذْنـِي بـلا رُجـوع
وامـرُرْ على الطُفـوف
هُـناكَ لي طَبـيب
مُقطـَّعُ الكـُفـوف
***
عَـلى نَهـرِ الفُرات
هُـنا قُـربَ النَخيـل
أُحـذِّرُ الحَـبيب
مِـنَ الوغدِ الخَتيـل
***
يـَا ليتَـني غَدوْت
لِلـقاسمِ الحَـبيب
لنعلـهِ فِـداء
فـلا يَهوي خَضيب
***
خُـذْنـِي إِلـى الخِيـام
أُواسـِي بالبُـكاء
أمًـا لَـهُ تَنـوح
وزَينـبَ الحـوراء
***
أَراهَـا كالجِـبال
تُـحاولُ الصـمود
عَـنْ سَيـِّدِ الشـباب
تَـودُ لـو تَـذود
***
إِلى مَهـدِ الرَضيع
أَسيرُ بِـاحترام
تَهـزُهُ يـداي
فيغفـو ابنُ الإِمـام
***
يـَا سَيـّدي العَليل
فلآخذُ السـقام
وتنجـو مِنْ حَريق
سَيشعلُ الخِيـام
***
مِنْ غَيرِ خَيمةٍ
يَبـلغُـنِـي أَنيـن
لِمـَنْ هذا النـُواح؟
لِزوجةِ الحُـسين
***
َتَبـكِي عَلى عِليّ
الأَكبرِ الهُـمام
قَدْ كانَ في القِـتال
كَجَـدِّهِ الضُرغـام
***
أخرُجْ مِنَ الخِـيام
انظُرْ إِلى الصِحـاب
كأَنَّـهم نُجـوم
هَوتْ على التُراب
***
رِجالٌ مُـؤمنون
مَـا هَمـَّهُم نِزال
إِلى حيثُ الجِـنان
قَدْ شَدَّوا الرِحـال
***
حُـسيـنٌ قَدْ ذُبِح
وهَـذهِ السـماء
مِنْ شِدَّةِ الغَـضب
كَأنَّهـا الدِمـاء
***
أَبقـى إِذنْ هُـناك
يُصيـبُني الذُهـول
تقـتربُ العِـدى
تـسحَقُني الخيـول
***
انظُر الى الحُـسين
يـا سَيدي الحَبيب
لا تَستَـحِي الخيول
مِنْ شَيبِكَ الخضيب؟
***
ضِلعي فِدى البَـتول
مَولاتـِي فاطِمة!
ليتَ ضلوعَكِ
مِنْ كَـسرٍ سالِمة
***
تَأتي هُـنا الحَوراء
تُنـادي يا أمـَّاه
ليتَكِ تنظُرين
لِحَـسرتـِي والآه
***
"رأيتُ مُهجَـتي
قَـدْ كُنتُ حاضـِرة
ونَحرُهُ يُحَـز"
تَقولُ الطـاهرة
***
عَسـى هُـنا أَموت
ولا أَرى الطُـغاة
يَقودونَ النِساء
بالقَيدِ مَسبيّـات
***
أَرقى إلى السَـماء
انظُرُ مِنْ بَعيـد
حُسَـينٌ يَشتَكي
لِلمُصطفى الحَمـيد
***
أدخلُ لِلجِـنان
أَدنُو مِنَ الحُسين
أكونُ في أَمـان
فَـوزٌ إِذنْ عَظيم
رأيتُكَ مَرَّةً في المنامِ
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى رأيتُكَ مَرَّةً في المنامِ
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى
ولكن بلطفٍ وحُسنِ مقالٍ
فخَيرُ قَؤولٍ بنُصحٍ سَخا
كأنَّ ردائَكَ فيهِ أَناةٌ
وللمُؤمنينِ ككهفٍ بَـدا
فآوَوا إليهِ وحنَّوا عليهِ
وخَيرًا تحصَّلَ كلٌّ أوى
وإدراكُ فهمي قد حارَ فيكَ
وتسألُ عينيَّ عمـَّن أَرى
عرفتُك أحمدَ حبيبَ الإلهِ
شفيعَ الخلائقِ خيرَ الورى؛
ولكن تسائلتُ عمـَّن تكون
وحاشا لقَدرِكَ أنْ يُنكـرا
بليلٍ مُضيءٍ له قمران
فنورُ مُحمـَّد وما بالسَما
فأرجوكَ مني تظلُ قريب
وعند مماتي عسى المُلتقى
وإنـّي مهما وصفتُ الحبيب
فوصفي قليلٌ لما قد أرى
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى رأيتُكَ مَرَّةً في المنامِ
وحقًا تعجبـّتُ مِـما أَرى
أتيتَ كَـكونٍ لهُ أذرعٌ
وبدرٍ تناثرَ منهُ الضِيا
وناديتَ تُسمِعُ مَنْ في الوجودِ
وكان ندائُـكَ كالبَـلسما
لخيرِ السَبيلِ وحُسنِ الرَشاد
وحقِّ التقى واتباعِ الهدى
كأنَّكَ حذَّرتَ يومًـا عصيب
على المشرِكينَ إلهَ الهوى
ولكن بلطفٍ وحُسنِ مقالٍ
فخَيرُ قَؤولٍ بنُصحٍ سَخا
كأنَّ ردائَكَ فيهِ أَناةٌ
وللمُؤمنينِ ككهفٍ بَـدا
فآوَوا إليهِ وحنَّوا عليهِ
وخَيرًا تحصَّلَ كلٌّ أوى
وإدراكُ فهمي قد حارَ فيكَ
وتسألُ عينيَّ عمـَّن أَرى
عرفتُك أحمدَ حبيبَ الإلهِ
شفيعَ الخلائقِ خيرَ الورى؛
ولكن تسائلتُ عمـَّن تكون
وحاشا لقَدرِكَ أنْ يُنكـرا
بليلٍ مُضيءٍ له قمران
فنورُ مُحمـَّد وما بالسَما
فأرجوكَ مني تظلُ قريب
وعند مماتي عسى المُلتقى
وإنـّي مهما وصفتُ الحبيب
فوصفي قليلٌ لما قد أرى
وإذا لَقيتُك لا تَسلْ عَنْ حالتِي
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زم وإذا لَقيتُك لا تَسلْ عَنْ حالتِي
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زماني
خُذ هذهِ الروحَ الرَغوبةَ قُربَكم
أَرجُوكَ لا تَدعِ الُمحبَّ يُعاني!
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زم وإذا لَقيتُك لا تَسلْ عَنْ حالتِي
فَملامِحي في الشَوقِ خَيرُ بَيانِ
شَوقي عَلى صفَحَاتِ وجهِي ينبَلج
يَا مَنْ بِرُؤيةِ وَجههِ اطمِئنَاني
حَتى مَتى قَلبي يَلوبُ ويَحترق؟
البُعدُ عَنْ عَينيكَ قَدْ أَضنَـاني
أَأفوزُ في لُقياكَ يومًا؟ حينَها
سأكونُ أَسْعدَ كُلِّ أَهلِ زماني
خُذ هذهِ الروحَ الرَغوبةَ قُربَكم
أَرجُوكَ لا تَدعِ الُمحبَّ يُعاني!
أَنِخْ والتَفِتْ إِنَّ الفِراقَ لمُتلِفي
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟ أَنِخْ والتَفِتْ إِنَّ الفِراقَ لمُتلِفي
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟
ألا أيها الليلُ الذي ليسَ تاركي!
فمُسدِلُ ظُلمتهِ عـليَّ نقيمُ
إذا لم يقِنْ أنَّ الدموعَ مَسِيلةٌ
وفي القلبِ للنائي جوًى وضريمُ
أَرحنِي؛ فما ذنبُ المعذَّبِ في الهَوى؟
وهذا زمانٌ بالوصالِ عقيمُ
فيا لَيتني أَدنُو لأحبابِ مُهجتي
فعيشي إذَن بدنوِّهمَ نَعيمُ
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟ أَنِخْ والتَفِتْ إِنَّ الفِراقَ لمُتلِفي
وجِسمي لِمَا جرَّ الفِراقُ سَقيمُ
أَعذني فراقًا راحَ يُدمي مُهجَتي
ورَبّي بما يُخفي الفؤادُ عَليمُ
فحتّامَ يبكي مَنْ يريدُ لوصلِكُم
سبيلًا، وهذا الإِفتراقُ خَصيمُ؟
وحتّامَ صبرُ القلبِ إذْ ليسَ صدفةً
تُرجّى وحتّامَ البلاءُ جَسيمُ؟
ألا أيها الليلُ الذي ليسَ تاركي!
فمُسدِلُ ظُلمتهِ عـليَّ نقيمُ
إذا لم يقِنْ أنَّ الدموعَ مَسِيلةٌ
وفي القلبِ للنائي جوًى وضريمُ
أَرحنِي؛ فما ذنبُ المعذَّبِ في الهَوى؟
وهذا زمانٌ بالوصالِ عقيمُ
فيا لَيتني أَدنُو لأحبابِ مُهجتي
فعيشي إذَن بدنوِّهمَ نَعيمُ
المفضلة خاصة
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
المحفوظات خاصة
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
لا توجد مساهمات حتى الآن
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمة