ونمشي
مقتفينَ ضحىً بعيدا ..
إليَّ، وفي رؤايَ صدىً لعشبٍ
أعودُ مُطمئنًا عدمي الطريدا
ألمّعُ نهرَ أيَّامي ٱكتئابا
وأحرسُ
توأم الرؤيا وحيدا
كأنِّي في جدارِ الوقتِ نحتٌ
سبقتُ وجودَ ناحتِهِ .. وجودا
في العزلةِ في سفحِ العزلةِ
فاتحًا زهرةً .. مغمضًا زهرةً ..
مولايَ كلّي بكاءٌ بسمِ إنسانِكْ كأنّني الآنَ مرآةٌ لأكوانِكْ
للبلادِ التي ابتَكَرَتْ رملَها في البياضِ؛ وغَنَّت
كنتُ وحيدًا فرحًا وخفيفًا لم أشعر بالوحشةِ يومًا في روحي
بالكثيرِ من الصمتِ جالسةً كنتِ سارحةً في خيوطِ الدخانِ
أقولُ لها_ والليلُ قد سالَ كوثرا لنرقصْ معًا تبدينَ أشهى وأقمرا
في العزلةِ في سفحِ العزلةِ
فاتحًا زهرةً .. مغمضًا زهرةً ..
مولايَ كلّي بكاءٌ بسمِ إنسانِكْ كأنّني الآنَ مرآةٌ لأكوانِكْ
للبلادِ التي ابتَكَرَتْ رملَها في البياضِ؛ وغَنَّت
كنتُ وحيدًا فرحًا وخفيفًا لم أشعر بالوحشةِ يومًا في روحي
بالكثيرِ من الصمتِ جالسةً كنتِ سارحةً في خيوطِ الدخانِ
أقولُ لها_ والليلُ قد سالَ كوثرا لنرقصْ معًا تبدينَ أشهى وأقمرا
لم يعجب هذا الحساب بقصائد أو مشاركات بعد.
لم يحفظ هذا الحساب قصائد أو مشاركات بعد.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةفي العزلةِ في سفحِ العزلةِ
فاتحًا زهرةً .. مغمضًا زهرةً ..
مولايَ كلّي بكاءٌ بسمِ إنسانِكْ كأنّني الآنَ مرآةٌ لأكوانِكْ
للبلادِ التي ابتَكَرَتْ رملَها في البياضِ؛ وغَنَّت
كنتُ وحيدًا فرحًا وخفيفًا لم أشعر بالوحشةِ يومًا في روحي
بالكثيرِ من الصمتِ جالسةً كنتِ سارحةً في خيوطِ الدخانِ
أقولُ لها_ والليلُ قد سالَ كوثرا لنرقصْ معًا تبدينَ أشهى وأقمرا