صوني جمالك بالحياء
صوني جمالك بالحياءإذا تحديت الحجابا
تابع القراءةصوني جمالك بالحياءإذا تحديت الحجابا
تابع القراءةساعة التوديع قالتلي إذا اشتقت إليا
خرجت وقد حجب الظلام طريقهاعنها فلم تر من على طرفيه
غنت وتابعت الغناء بجسهاأوتار عودٍ كان بين يديها
روحي النس لا يهم الزماناسخطنا من صروفه أو رضانا
ضمني الحلم ومن أهــوى وكان الليل جنا
قلبي في حبك نشوانمنك له ساقٍ وندمانُ
هل مسك الوجد مثلي أيها البانفآذنت بذبول منك أغصان
وغادةٍ صورها ربهاوصاغها كالشمس في الميسم
نظرت حواسدها إليها نظرةًنمت على جرح الغيارى الدامي
زارني طيفك فاستقبلتهوأنا في مضجعي لثماً وضما
إرجعي دولةَ الهوىبي لأيامك الأول
نعمت بالراحة لو أننيفررت من قلبي إلى عقلي
قد ضيع الضعف من جسمي مناعتهحتى غدا السقم من طبعي ومن خلقي
دق بي السقم فلو زرتني انــقلبت من قاسٍ إلى مشفقِ
بأبي من تنكرت ثم عادتتمزج العذر بالحديث الرقيق
هب النسيم على الشاطي وحين بداقوام ليلى له في مائه وقفا
بدا على الأفق هلال السمافقلت ما أبهاك من مطلع
قد تركتم من بعد ما راح أمسيفي صميم الفؤاد وجدي وبأسي
بنفسي التي ذكرت خلهافزارته ندمى على هجره
بيني وبينك ألف القدرفاللحن أنت وحبك الوتر
حياةُ الربيع وعصر البابربوع الهوى وربيع الحياة
بدا لي محياها على حين غفلةٍفخر على أقدامها صعقاً قلبي
علاك يقصر عن إدراكه الكلمفلا اللسان له حولٌ ولا القلم
عش في زمانك ما استطعت نبيلاواستبق ذكرك للرواة جميلا
لم تنجب الأيام إلايوماً بمولدك استهلا
كلما اجتاز بعدك الدهر ميلازدته فيك دهشةً وذهولا
تهللت كالعارض الباكروأبلجت كالفلق السافر
للحر بطن الأرض أجدىمن أن يعيش الحر عبدا
أنت والحق في العلو سواءُليس إلاك رمزه الوضاء
قاتل الله من أمية حزباًنفث السم فيهم الآباء