نشيد الأم
عيدُكِ يا أميأبْهَجُ أعيادِي
عيدُكِ يا أميأبْهَجُ أعيادِي
طُفْ بالخمائلِ من رُبا جَاسِمْوانْشُقْ شَذا رَيْحانِها الفَاغِمْ
مَلِكٌ يَموتُ وأمَّةٌ تَحْيَا!بُشْـرَى تَكادُ تُكَذِّبُ النَّعْيَا
قَلْبي يَحِنُّ إلى عُهُودِكْوإلى رِضَائِكِ أو صُدُودِكْ
غَرِقَتْ؟ كيفَ يغرقُ النُّورُ والحســنُ وفَنُّ الخلودِ في شِبرِ ماءِ؟
بني يَعربٍ ماذَا دَهَاكُمْ؟ أَجِيبُونِي!ألمْ تَشْهدُوا أشلاءَكم بِفِلِسْطينِ؟
عَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْراءُ مِصْداقُ النبوءاتِ
قُولي بِعَذْبِ لَمَاكِ - وَهْو ألِيّتي-ماذا وقُوفكِ في الصباحِ أمَامي؟
أَحَبَّتْكَ لَكِنْ لَمْ تَبُحْ لكَ بالحُبِّوحَسْبُكَ عَيْنَاهَا دليلاً عَلَى القَلْبِ !
عَبَثاً تُحَاوِلُ أَنْ تَكُفَّ الأَدْمُعَاوَأَبُوكَ أَمْسَى رَاحِلَا مُسْتَوْدَعَا
تحيةً لعميدِ العُربِ حاميهامِن حضرموتَ إلى لوزانَ أهديها
لحنٌ جميلٌ طابَ في الأسماعِ لحناواسم السلامِ
إندنوسيا لا تهابي ادخلي باب الكرامةإنه أول بابِ فرض الله اقتحامه
وكم بالآستانة من معانمعان ليس تعدلها معان
غدًا بني قومي، وما أدنى غداإما نكون أبدا
يا نجمة الأملِ المغشيِّ بالألمِكوني دليليَ في محلولكِ الظُلمِ
خلق الله للجمال قلوباًاجتباها من صفوة الشعراءِ
يا من تفتَّح كالربيع لناظريفلمحتُ فيه شقائقاً وبهارا
من الملأ العلوي من عالم الخلدِأهلُّ عليكم بالتحيّات والحمدِ
يا حبيبي برد العقد ولم يبرد على الرشف صدايوانقضى أو أوشك الليل ولمَّا أقضِ من فيك مُناي