عدد الأبيات: 14 4,858 قراءة
شرح النص

سيف الله المسلول خالد

سارَتْ لِبأسِكَ في الوغى أعلامُ وشَدت بِمجدِكَ في الدُّنا الاقلامُ
يا مَن فتحتَ الأرضَ شرقًا وغربَا وهدَتْ بخطوكَ أُمَمٌ وأقوامُ
سارتْ لرُؤياكَ الجيوشُ مؤيدةً وبهَدْيِكَ انتصرَتْ هُدىً أحلامُ
وهزمتَ طاغوتَ الضلالِ بحدِّهِ وتهاوتِ الأصنامُ والأوهامُ
وكسرتَ في اليرموكِ صرحاً للعدا وبسيفِكَ انهارتْ له الأقدامُ
أرديتَهم بالروعِ حتى أصبحوا حطباً، وكبّرَ للنضالِ حُسامُ
نصرُ الإلهِ لكَ المُعينِ مؤازرٌ وبقدرةِ الرحمنِ زالَ ظَلامُ
في كلِّ حربٍ كنتَ نجمًا ساطعًا ومضاءُ عزمِكَ إنك المقدام
لم تعرفِ الأعداءُ بأسَك قبلَما أبصرتَهم والروعُ فيه حِمامُ
تعلو البيارقُ بالنزالِ، ونصرُها بمهندٍ شهدتْ لها الأيامُ
لم تبتغِ الدنيا ولا عزًّا بها بل كان عزكَ في الجهادِ وسامُ
يا قائداً، والدهرُ يشهدُ سيرةً نقشتْ بها التاريخَ والأقلامُ
قد كنتَ سيفًا لا يُردُّ، وعزمُهُ رفعَ اللواءَ، وهاجمتْ أعوامُ
لكَ في الملاحمِ كلُّ فصلٍ خالدٍ وبمثلكَ يتفاخر.. الإعلامُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن