سارَتْ لِبأسِكَ في الوغى أعلامُ ✳ وشَدت بِمجدِكَ في الدُّنا الاقلامُ
يا مَن فتحتَ الأرضَ شرقًا وغربَا✳ وهدَتْ بخطوكَ أُمَمٌ وأقوامُ
سارتْ لرُؤياكَ الجيوشُ مؤيدةً✳ وبهَدْيِكَ انتصرَتْ هُدىً أحلامُ
وهزمتَ طاغوتَ الضلالِ بحدِّهِ✳ وتهاوتِ الأصنامُ والأوهامُ
وكسرتَ في اليرموكِ صرحاً للعدا ✳ وبسيفِكَ انهارتْ له الأقدامُ
أرديتَهم بالروعِ حتى أصبحوا✳ حطباً، وكبّرَ للنضالِ حُسامُ
نصرُ الإلهِ لكَ المُعينِ مؤازرٌ✳ وبقدرةِ الرحمنِ زالَ ظَلامُ
في كلِّ حربٍ كنتَ نجمًا ساطعًا✳ ومضاءُ عزمِكَ إنك المقدام
لم تعرفِ الأعداءُ بأسَك قبلَما✳ أبصرتَهم والروعُ فيه حِمامُ
تعلو البيارقُ بالنزالِ، ونصرُها✳ بمهندٍ شهدتْ لها الأيامُ
لم تبتغِ الدنيا ولا عزًّا بها✳ بل كان عزكَ في الجهادِ وسامُ
يا قائداً، والدهرُ يشهدُ سيرةً✳ نقشتْ بها التاريخَ والأقلامُ
قد كنتَ سيفًا لا يُردُّ، وعزمُهُ✳ رفعَ اللواءَ، وهاجمتْ أعوامُ
لكَ في الملاحمِ كلُّ فصلٍ خالدٍ✳ وبمثلكَ يتفاخر.. الإعلامُ