كبرتُ بظلِّكِ يا مليكَ تألُّقي✳ وعُدتُ كأنَّ العمرَ لم يتفرَّكِ
وقفتُ أمامَ المِرْآةِ أبحثُ عن دمي✳ وعن وجهِ طفلٍ ضاعَ في مَفْرِقِكِ
سعيتُ ولم أُحسِنْ مسيرَ خطايَ إذْ✳ تُعيدُ الخطى أقدامَها لمَسارِكِ
إذا قلتُ أنسَى عادَ قلبي ماثلًا✳ كأنَّ الزمانَ استدارَ لمدراكِ
فليس الزمانُ المستقيمُ براحلٍ✳ ولكنَّهُ دَوْرٌ يدورُ بساحكِ
كبرتُ وما زالَ الهوى في مهدهِ✳ يتعثّرُ المسكينُ بين يَدُكِ
تُطلّينَ من بُعدٍ كأنَّكِ عالمٌ✳ أُضيءُ لهُ ويخبو بنارِ بَريقكِ
خطايَ إلى البُعدِ ارتحالٌ كاذبٌ✳ تُعيدُني الأقدامُ نحو شِراكِكِ
فماذا أقولُ؟ الطفلُ فيكَِ مقيمٌ✳ فعلميني السيرَ حولَ مَلاكِكِ